الشيخ علي النمازي الشاهرودي
325
مستدرك سفينة البحار
في أنه صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ابن أربع سنين مع أبي طالب ، كما في رواية جامع البزنطي ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : في أنه ( صلى الله عليه وآله ) لما أتى عليه سبع وثلاثون سنة أنزل عليه جبرئيل ماء من السماء ، فعلمه الوضوء على الوجه واليدين من المرفق ، ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين . وعلمه الركوع والسجود . فلما تم له أربعون سنة علمه حدود الصلاة ولم ينزل عليه أوقاتها ، فكان يصلي ركعتين ركعتين في كل وقت ويصلي معه علي ( عليه السلام ) وخديجة خلفه . فلما أتى لذلك أيام دخل أبو طالب إلى منزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه جعفر ، فنظر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي بجنبه يصليان ، فقال : يا جعفر صل جناح ابن عمك ، فوقف جعفر من الجانب الآخر وصلى ، فبدر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من بينهما وكان اشترى لخديجة زيدا . فلما بعث رسول الله أسلم زيد أيضا ووهبته له ، فكان يصلي خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي وجعفر وزيد وخديجة ، كما في البحار ( 2 ) . وسائر الأخبار في صلاته في أول البعثة مع مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وجعفر الطيار في البحار ( 3 ) . في أن صلاة الظهر أول صلاة فرضها الله عز وجل ( 4 ) . والكافي مثل ذلك ( 5 ) . الروايات المتواترة في أن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أول من صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 15 / 361 ، وط كمباني ج 6 / 85 . ( 2 ) جديد ج 18 / 194 و 184 ، وج 22 / 272 ، وط كمباني ج 6 / 345 و 342 و 737 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 341 و 737 ، وج 9 / 15 و 17 و 25 و 26 و 310 و 327 و 338 ، وج 4 / 181 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 611 ، وجديد ج 10 / 380 ، وج 18 / 179 ، وج 22 / 272 ، وج 35 / 69 و 80 و 120 و 121 . ومن طريق العامة ج 38 / 203 - 208 ، و 281 - 286 و 323 . ( 4 ) جديد ج 18 / 196 . ( 5 ) جديد ج 19 / 115 ، وط كمباني ج 6 / 346 ، و 429 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 309 - 328 .