الشيخ علي النمازي الشاهرودي
298
مستدرك سفينة البحار
البحار ( 1 ) . وما يتعلق بهم ( 2 ) . نوادر الراوندي : عن جعفر بن محمد ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتي أهل الصفة ، وكانوا ضيفان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانوا هاجروا من أهاليهم وأموالهم إلى المدينة فأسكنهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صفة المسجد ، وهم أربعمائة رجل ، فكان يسلم عليهم بالغداة والعشي ، فأتاهم ذات يوم فمنهم من يخصف نعله ، ومنهم من يرقع ثوبه ، ومنهم من يتفلى ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يرزقهم مدا مدا من تمر في كل يوم . فقام رجل منهم فقال : يا رسول الله التمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما إني لو استطعت أن أطعمكم الدنيا لأطعمتكم ، ولكن من عاش منكم من بعدي يغدى عليه بالجفان ، ويغدو أحدكم في خميصة ، ويروح في أخرى ، وتنجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة ، فقام رجل فقال : يا رسول الله إنا إلى ذلك الزمان بالأشواق فمتى هو ؟ قال : زمانكم هذا خير من ذلك الزمان ، إنكم إن ملأتم بطونكم من الحلال توشكون أن تملأوها من الحرام - الخبر ( 3 ) . الخرائج : روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يخرج في الليلة ثلاث مرات إلى المسجد ، فخرج في آخر ليلة وكان يبيت عند المنبر مساكين ، فدعا بجارية تقوم على نسائه فقال : ايتيني بما عندكم ، فأتته ببرمة ليس فيها إلا شئ يسير ، فوضعها ثم أيقظ عشرة وقال : كلوا بسم الله فأكلوا حتى شبعوا ، ثم أيقظ عشرة فقال : كلوا بسم الله فأكلوا حتى شبعوا ، ثم هكذا وبقي في القدر بقية فقال : إذهبي بهذا إليهم ( 4 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون ) * بالنبي والأئمة صلى الله عليه وعليهم ، فراجع البحار ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 213 و 687 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 229 ، وجديد ج 17 / 81 ، وج 22 / 66 ، وج 72 / 38 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 699 ، وجديد ج 22 / 117 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 746 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 55 ، وجديد ج 22 / 310 ، وج 70 / 128 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 304 ، وجديد ج 18 / 30 . ( 5 ) جديد ج 35 / 29 ، وج 37 / 62 ، وط كمباني ج 9 / 7 و 186 .