الشيخ علي النمازي الشاهرودي
29
مستدرك سفينة البحار
إضافة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على الصلاة الفريضة سبع ركعات شكرا لله تعالى عند ولادة فاطمة والحسنين ( عليهم السلام ) ( 1 ) . شكر " متى " والد يونس النبي ، ولذا كان قرين داود في الجنة ( 2 ) . باب أدعية التمجيد والشكر ( 3 ) . وتقدم في " خبز " : كلمات سلمان في كثرة النعم ، إذا تأمل في الخبز الذي يأكله فأنى له أن يقوم بشكره تعالى . في وجوب شكر المخلوق : أمالي الطوسي : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) يؤتى بعبد يوم القيامة ، فيوقف بين يدي الله عز وجل ، فيؤمر به إلى النار ، فيقول : أي رب أمرت بي إلى النار ، وقد قرأت القرآن ؟ فيقول الله أي عبدي إني أنعمت عليك ، فلم تشكر نعمتي . فيقول : أي رب أنعمت علي بكذا وأنعمت علي بكذا ، فلا يزال يحصي النعم ، ويعدد الشكر ، فيقول الله تعالى : صدقت عبدي ، إلا أنك لم تشكر من أجريت لك حجتي على يديه ، وأني قد آليت على نفسي ، أن لا أقبل شكر عبد لنعمة أنعمتها عليه ، حتى يشكر سائقها من خلقي إليه ( 4 ) . عن السجاد ( عليه السلام ) : الحث على شكر من أنعم بقول : أشكركم لله أشكركم للناس ( 5 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة : أشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت ، ولا بقاء لها إذا كفرت ،
--> ( 1 ) جديد ج 37 / 38 ، وج 82 / 262 ، وط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 20 مكررا ، وج 9 / 181 . ( 2 ) جديد ج 14 / 379 و 402 ، وط كمباني ج 5 / 428 و 422 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 115 . ومناجاة الشاكرين فيه ص 106 ، وجديد ج 94 / 174 و 143 . ( 4 ) جديد ج 7 / 224 ، وط كمباني ج 3 / 256 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 132 ، وجديد ج 71 / 38 .