الشيخ علي النمازي الشاهرودي
264
مستدرك سفينة البحار
أمالي الصدوق : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : الناس يمرون على الصراط طبقات ، والصراط أدق من الشعر ومن حد السيف ، فمنهم من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر مثل عدو الفرس ، ومنهم من يمر حبوا ، ومنهم من يمر مشيا ، ومنهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا وتترك شيئا ( 1 ) . فضائل الشيعة للصدوق : بإسناده عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أثبتكم قدما على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ( 2 ) . الروايات في أنه لا يجوز على الصراط إلا من كان معه جواز فيه ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) ، وذلك من طريق العامة في كتاب الغدير ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن فوق الصراط عقبة كؤودا طولها ثلاثة آلاف عام ، ألف عام هبوط - الخ ( 5 ) . وصفه في الصادقي ( عليه السلام ) بأنه ألف سنة صعود ، وألف سنة هبوط ، وألف سنة - الخ ( 6 ) . معاني الأخبار : عن المفضل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الصراط فقال : هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل ، وهما صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفروض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم ( 7 ) . وبمعناه من طريق العامة في كتاب الغدير ( 8 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما نزلت هذه الآية : * ( وجئ يومئذ بجهنم ) * سئل عن ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أخبرني الروح
--> ( 1 ) جديد ج 8 / 64 ، وص 69 ، وص 66 - 70 . ( 2 ) جديد ج 8 / 64 ، وص 69 ، وص 66 - 70 . ( 3 ) جديد ج 8 / 64 ، وص 69 ، وص 66 - 70 . ( 4 ) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 323 و 324 . ( 5 ) جديد ج 8 / 66 ، وكتاب روضات الجنات ط 2 ص 576 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 344 ، وجديد ج 85 / 52 . ( 7 ) جديد ج 8 / 66 . ( 8 ) كتاب الغدير ج 2 / 311 .