الشيخ علي النمازي الشاهرودي

262

مستدرك سفينة البحار

صرد : الصرد كرطب ، طائر فوق العصفور ، ضخم الرأس ، يصيد العصافير وصغار الطير أبيض البطن ، أخضر الظهر ، جملة من أحواله وقضاياه في البحار ( 1 ) . في أن أول حجة حج آدم كان معه الصرد يدله على مواضع الماء وخرج معه من الجنة ، وقد نهى عن أكل الصرد والخطاف ، كما في مسائل الشامي عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) . الخصال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الصرد كان دليل آدم من بلاد سرانديب إلى بلاد جدة شهرا - الخبر ( 3 ) . وروي أنه رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على يد رجل صردة فقال : هذا أول طير صام عاشوراء . وعن الحاكم أنه من الأحاديث المجعولة التي وضعتها قتلة الحسين ( عليه السلام ) ( 4 ) . وفي " قتل " : النهي عن قتله . صرر : خبر الصرر التي فيها الصدقات ، جئ بها إلى مولانا الصادق ( عليه السلام ) وعلى كل صرة مكتوب اسم صاحبها ، فلما ورد على مولانا الصادق ( عليه السلام ) جعل أبو عبد الله ( عليه السلام ) يسمي أصحاب الصرر ويقول : اخرج صرة فلان فإن فيها كذا وكذا ، ثم قال : أين صرة المرأة التي بعثتها من غزل يدها أخرجها فقد قبلناها - الخ ، فراجع البحار ( 5 ) . عطايا صرر موسى بن جعفر صلوات الله عليه بحيث صار مثلا فيقال : صرار موسى ( عليه السلام ) ، وكانت ما بين الثلاثمائة إلى المائتي دينار ، وكان إذا بلغه عن الرجل ما يكره بعث إليه بصرة دنانير ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 64 / 289 ، وط كمباني ج 14 / 722 . ( 2 ) جديد ج 10 / 78 ، وط كمباني ج 14 / 721 . وتمامه في ط كمباني ج 4 / 110 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 30 ، وجديد ج 11 / 111 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 722 ، وجديد ج 64 / 291 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 149 ، وجديد ج 47 / 155 . ( 6 ) جديد ج 48 / 102 و 103 و 104 و 248 ، وط كمباني ج 11 / 262 و 263 و 307 .