الشيخ علي النمازي الشاهرودي
258
مستدرك سفينة البحار
أمالي الطوسي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تسم الرجل صديقا سمة معروفة حتى تختبره بثلاث : تغضبه فتنظر غضبه يخرجه من الحق إلى الباطل ، وعند الدينار والدرهم ، وحتى تسافر معه ( 1 ) . ومن كلمات الصادق ( عليه السلام ) : يمتحن الصديق بثلاث خصال : فإن كان مؤاتيا فيها فهو الصديق المصافي وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة ، تبتغي منه مالا أو تأمنه على مال أو مشاركة في مكروه ( 2 ) . الدرة الباهرة : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : لا تعادين أحدا وإن ظننت أنه لا يضرك ، ولا تزهدن في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك ، فإنك لا تدري متى ترجو صديقك ، ولا تدري متى تخاف عدوك ، ولا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره وإن علمت أنه كاذب ( 3 ) . باب من ينبغي مجالسته ومصاحبته ومصادقته وفضل الأنيس الموافق والقرين الصالح وحب الصالحين ( 4 ) . تقدم في " جلس " و " صحب " و " انس " و " حبب " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " رجل " : خير الرجل كل الرجل نعم الرجل الذي يتمسك ويقتدى به . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله ( 5 ) . أمالي الصدوق : عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من وقف نفسه موقف التهمة ، فلا يلومن من أساء به الظن ، ومن كتم سره كانت الخيرة بيده ، وكل حديث جاوز اثنين فشا ، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت
--> ( 1 ) جديد ج 74 / 180 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 182 ، وجديد ج 78 / 235 . ( 3 ) جديد ج 74 / 180 ، وص 183 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 50 . ( 4 ) جديد ج 74 / 180 ، وص 183 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 50 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 30 ، وج 17 / 49 و 206 ، وجديد ج 1 / 87 ، وج 77 / 174 ، وج 78 / 235 .