الشيخ علي النمازي الشاهرودي

243

مستدرك سفينة البحار

فقال : إن الله لم يرض فيها بحكم نبي ولا غيره حتى حكم هو فيها ، فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيناك حقك ( 1 ) . الخرائج : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من استغنى أغناه الله ، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لا يسد أدناها شئ ، فما رأي سائلا بعد ذلك اليوم ، ثم قال : إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي - الخ ( 2 ) . وفي " غنى " ما يتعلق بذلك . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : لا تستحيي من إعطاء القليل ، فإن الحرمان أقل منه ( 3 ) . الدعوات : خبر عابد في بني إسرائيل أتاه آت فأخبره إنه ليس لك عند الله خير ، قال : يا رب وأين عملي ؟ قال : كنت إذا عملت خيرا أخبرت الناس به فليس لك منه إلا الذي رضيت به لنفسك ، فشق ذلك عليه وأحزنه ، فقال الله : فمن الآن فاشتر مني نفسك فيما تستقبل بصدقة تخرجها عن كل عرق كل يوم صدقة . قال : يا رب أو يطيق هذا أحد ؟ فقال تعالى : لست أكلفك إلا ما تطيق ، قال : فماذا يا رب ؟ فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله تقول هذا كل يوم ثلاثمائة وستين مرة يكون كل كلمة صدقة عن كل عرق من عروقك - الخ ( 4 ) . قصة لطيفة في فضل الإحسان والصدقات ( 5 ) . خبر شركة الصادق ( عليه السلام ) مع منجم في أرض وكان يتوخى ساعة السعود ليخرج له خير القسمين ، فخرج للصادق ( عليه السلام ) خير القسمين ، فتعجب من ذلك ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من سره أن يدفع الله عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة يذهب الله بها عنه نحس يومه ، ومن أحب أن يذهب الله عنه نحس

--> ( 1 ) جديد ج 18 / 35 ، وط كمباني ج 6 / 305 . ( 2 ) جديد ج 18 / 115 ، وج 96 / 154 ، وط كمباني ج 6 / 325 . ( 3 ) ط كمباني ج 20 / 45 ، وجديد ج 96 / 172 . ( 4 ) جديد ج 14 / 509 ، وط كمباني ج 5 / 453 . ( 5 ) جديد ج 14 / 510 .