الشيخ علي النمازي الشاهرودي
241
مستدرك سفينة البحار
ملعون من وهب الله له مالا - الخ . وفي وصاياه : يا علي الصدقة ترد القضاء الذي قد أبرم إبراما - إلى أن قال : - لا خير في قول إلا مع الفعل - إلى أن قال : - ولا في الصدقة إلا مع النية ، ولا في الحياة إلا مع الصحة ، ولا في الوطن إلا مع الأمن والسرور ( 1 ) . ومن كلماته : الصدقة تزيد في العمر ، وتستنزل الرزق ، وتقي مصارع السوء ، وتطفئ غضب الرب - الخ ( 2 ) . وفي معنى ذلك ما في البحار ( 3 ) . قال تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ) * - الآية . ومن وصايا مولانا الصادق ( عليه السلام ) : يا بن جندب لا تتصدق على أعين الناس ليزكوك ، فإنك إن فعلت ذلك فقد استوفيت أجرك ولكن إذا أعطيت بيمينك فلا تطلع عليها شمالك ، فإن الذي تتصدق له سرا يجزيك علانية على رؤوس الأشهاد في اليوم الذي لا يضرك أن يطلع الناس على صدقتك - الخ ( 4 ) . ولا ينافي ظاهره مع ما ورد أن هذه الآية نزلت في عثمان وجرت في معاوية وأشياعهما ، وأن الأذى لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم ، فراجع البحار ( 5 ) . والروايات في أن المن والأذى يبطلان الصدقة في البحار ( 6 ) . وما يدل على أنهما يبطلان ولو كانا بعد حين أو كانا على غير من يتصدق عليه ، فراجع البحار ( 7 ) . ثواب الأعمال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أرض القيامة نار ، ما خلا ظل
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 17 ، وجديد ج 77 / 58 مكررا . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 47 ، وجديد ج 77 / 165 . ( 3 ) جديد ج 96 / 120 و 121 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 194 ، وجديد ج 78 / 284 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 217 ، وجديد ج 30 / 214 . ( 6 ) جديد ج 96 / 140 - 144 ، وط كمباني ج 20 / 37 . ( 7 ) جديد ج 68 / 159 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 145 .