الشيخ علي النمازي الشاهرودي

225

مستدرك سفينة البحار

وكبرائنا فأضلونا السبيلا ) * ، وقال : * ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ) * . وغير ذلك من الآيات الكريمة . فتعين المراد أن يكونوا صادقين في جميع الأقوال والأفعال وهم الذين يجب متابعتهم والكون معهم على الإطلاق لا في شئ خاص ، والآية مطلقة وإطلاق وجوب الاتباع يلزم أن يكون المطاع والمتبع معصوما مأمونا من الخطأ والزلل كما عرفت . وحيث أن الناس لا يعلمون بواطن الأمور وعواقبها لابد من تنصيص علام الغيوب بلسان رسوله عليهم ، وليس النص من الله ورسوله على أحد غير الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) كما هو واضح من الآيات والروايات المتواترات كآية التبليغ والولاية والمباهلة والتطهير وغيرها وحديث الغدير والمنزلة والطير ، ويأتي في " طوع " : مزيد بيان في ذلك . في تسمية أبي بكر بالصديق في البحار ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ) * ونزوله يوم الغدير ، وتصديق إبليس ظنه يعني صدق قوله حين اللعنة : * ( لأغوينهم أجمعين ) * فأغوى الناس عن الولاية فاتبعوه إلا قليلا ، فراجع البحار ( 2 ) . أبواب تاريخ مولانا وإمامنا ينبوع العلم ومعدن الحكمة واليقين مولى الكونين وسيد الثقلين ، نور الله في السماوات والأرضين ، أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه : باب ولادته ووفاته ومبلغ سنه ووصيته ( 3 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 19 / 53 و 71 ، وج 30 / 194 ، وج 53 / 75 ، وط كمباني ج 6 / 415 و 419 ، وج 8 / 214 ، وج 13 / 219 . ( 2 ) جديد ج 37 / 120 و 135 و 164 و 168 ، وط كمباني ج 9 / 201 و 205 و 214 و 215 . ( 3 ) جديد ج 47 / 1 ، وط كمباني ج 11 / 105 .