الشيخ علي النمازي الشاهرودي
192
مستدرك سفينة البحار
كافي الكفاة ، نادرة الزمان ، وشقائق النعمان ، أحد من يشد إليه الرحال لأخذ الأدب ، وينسل إلى جوده وكرمه من كل حدب ، جمع الله له الدنيا والآخرة . وله كتب كثيرة وأشعار وافرة في مناقب الأئمة الطاهرة صلوات الله عليهم وفي مثالب أعدائهم ومن أشعاره : قالت تحب معاوية * قلت اسكتي يا زانية قالت أسأت جوابيه * فأعدت قولي ثانية يا زانية يا زانية يا بنت ألفي زانية * أأحب من شتم الوصي علانية فعلى يزيد لعنة * وعلى أبيه ثمانية توفي في 24 صفر سنة 385 بالري ، ثم نقل إلى إصفهان وقبره مزار معروف . صحح : من الأصول العملية الثابتة بالإجماع والسيرة القطعية ، لزوم حمل فعل المؤمن بل المسلم على الصحة ، فإن ظاهر الروايات هو الأمر بوضع فعل الأخ على أحسنه ، كما في الكافي باب التهمة بإسناده عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام له : ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك ( يقلبك - خ ل ) منه ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ، ورواه في البحار باب التهمة ، عن أمالي الصدوق بسند قوي ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وذكر مثله إلا أنه قال : حتى يأتيك منه ما يغلبك ولا تظنن - الخ . وعن النهج قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ولا تظنن بكلمة خرجت من أحد سوءا ، وأنت تجد لها في الخير محتملا . ويشهد لذلك الأخبار الدالة على حرمة اتهام المؤمن وبهتانه وحرمة سوء الظن به وتكذيبه ، فراجع إلى " بهت " و " ظنن " و " كذب " . وتفصيل الكلام في ذلك في كتاب عوائد الأيام للنراقي ( 1 ) .
--> ( 1 ) عوائد الأيام ص 73 .