الشيخ علي النمازي الشاهرودي

16

مستدرك سفينة البحار

قال المجلسي : اعلم ! أن أكثر الأصحاب حكموا بكراهة أكل الهدهد والفاختة ، إلى أن قال : والشقراق ( 1 ) . أقول : لا خلاف في عدم حرمته ، كما في الجواهر ، ويشهد لذلك ما تقدم في " حرم " ( 2 ) . شقشق : ذكر الخطبة الشقشقية وشرحها ( 3 ) . وذكرها في الغدير ( 4 ) . قال الأميني بعد الخطبة : هذه الخطبة تسمى بالشقشقية ، وقد كثر الكلام حولها ، فأثبتها مهرة الفن من الفريقين ، ورأوها من خطب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الثابتة ، فلا يسمع إذن قول الجاهل بأنها من كلام الشريف الرضي ، وقد رواها غير واحد في القرون الأولى ، قبل أن تنعقد لسيدنا الرضي نطفته ، كما جاءت بإسناد معاصريه ، والمتأخرين عنه من غير طريقه ، وإليك أمة من أولئك : الأول : يحيى بن عبد الحميد الحماني المتوفى 228 ، كما في طريق الجلودي في العلل والمعاني . الثاني : دعبل الخزاعي ، المتوفى 146 ، وغيرهم إلى أن أبلغهم إلى ثمانية وعشرين رجلا من الفريقين ( 5 ) . كلام المجلسي في أن أبا الفتح الفضل بن جعفر بن فرات ، كان وزيرا لبني العباس ، صحح طريق الخطبة الشقشقية ( 6 ) . أقول : كان أبو الفتح الفضل المذكور قبل الكليني ، فراجع ( 7 ) . أقول : وفي كتاب استناد نهج البلاغة روى هذه الخطبة - أي الشقشقية - أحمد ابن خالد البرقي ، صاحب كتاب المحاسن ، وإبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب

--> ( 1 ) جديد ج 64 / 292 و 297 ، وط كمباني ج 14 / 724 . ( 2 ) جديد ج 64 / 292 و 297 ، وط كمباني ج 14 / 724 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 159 ، وجديد ج 29 / 497 . ( 4 ) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 81 . ( 5 ) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 82 - 85 . ( 6 ) جديد ج 51 / 312 ، وط كمباني ج 13 / 82 . ( 7 ) جديد ج 51 / 312 ، وط كمباني ج 13 / 82 .