الشيخ علي النمازي الشاهرودي
145
مستدرك سفينة البحار
وأنتظر أجلي ( 1 ) . والعلوي ( عليه السلام ) : كيف يصبح من كان لله عليه حافظان ، وعلم أن خطاياه مكتوبة في الديوان ، إن لم يرحمه ربه فمرجعه إلى النيران ( 2 ) . وقال له جابر يوما : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ فقال : أصبحنا وبنا من نعم الله ربنا ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه ، فلا ندري ما نشكر ، أجميل ما ينشر أم قبيح ما يستر . ويقرب منه ( 3 ) . وتقدم في " أول " : قوله : أصبحت وأنا الصديق الأكبر ، إلى قوله : وأنا الأول والآخر - الخ . وقال : إنا قد أصبحنا في دهر عنود وزمن شديد - الخ ( 4 ) . الفاطمي ( عليها السلام ) قالت : أصبحت والله عائقة لدنياكم ، قالية لرجالكم - الخ . قالته لنساء المهاجرين والأنصار . وفي رواية أخرى قالت لام سلمة : أصبحت بين كمد وكرب فقد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وظلم الوصي - الخ ( 5 ) . وقال الحسن المجتبى ( عليه السلام ) لصديق له : كيف أصبحت ؟ فقال ، يا بن رسول الله أصبحت بخلاف ما أحب ويحب الله ويحب الشيطان . فضحك الحسن ( عليه السلام ) ثم قال : وكيف ذاك ؟ قال : لأن الله عز وجل يحب أن أطيعه ولا أعصيه ولست كذلك ، والشيطان يحب أن أعصي الله ولا أطيعه ولست كذلك ، وأنا أحب أن لا أموت ولست كذلك - الخبر ( 6 ) . وقيل للحسن ( عليه السلام ) : كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟ قال : أصبحت ولي رب فوقي ، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ،
--> ( 1 ) جديد ج 78 / 32 ، وط كمباني ج 17 / 125 . ( 2 ) جديد ج 76 / 15 . ( 3 ) جديد ج 41 / 164 ، وج 78 / 48 ، وط كمباني ج 17 / 129 ، وج 9 / 547 . ( 4 ) جديد ج 78 / 4 ، وط كمباني ج 17 / 116 . ( 5 ) جديد ج 43 / 156 و 158 ، وط كمباني ج 10 / 45 . ( 6 ) جديد ج 44 / 110 ، وط كمباني ج 10 / 126 .