الشيخ علي النمازي الشاهرودي

141

مستدرك سفينة البحار

صاد : علل الشرائع : عن مولانا الكاظم صلوات الله عليه في حديث المعراج قال الراوي : قلت : جعلت فداك وما صاد الذي أمر أن يغتسل منه ؟ فقال : عين تنفجر من ركن من أركان العرش يقال له : ماء الحياة ، وهو ما قال الله تعالى : * ( ص * والقرآن ذي الذكر ) * إنما أمره أن يتوضأ ويقرأ ويصلي ( 1 ) . ويقرب منه كلام الصادق ( عليه السلام ) كما في البحار ( 2 ) . وتمامه في البحار ( 3 ) . وفي حديث آخر : ثم أوحى الله تعالى : يا محمد ادن من صاد ، واغسل مساجدك وطهرها ، وصل لربك ، فدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من صاد ، وهو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن ، فتلقى رسول الله الماء بيده اليمنى - الخبر ( 4 ) . وتقدم في " ألم " : كلام السجاد ( عليه السلام ) : إن صاد في الآية الشريفة من أسماء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا تنافي . صبأ : الصابئون فرقة ضالة صبوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل والشرايع ، وقالوا : كلما جاؤوا به باطل . فجحدوا توحيد الله ونبوة الأنبياء والمرسلين ووصاية الأوصياء ، فهم بلا شريعة ولا كتاب ولا رسول وهم معطلة

--> ( 1 ) جديد ج 18 / 368 ، وج 82 / 267 و 273 ، وج 80 / 309 ، وط كمباني ج 6 / 388 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 22 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 74 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 23 ، وجديد ج 80 / 309 . ( 4 ) جديد ج 18 / 362 ، وط كمباني ج 6 / 386 .