الشيخ علي النمازي الشاهرودي
138
مستدرك سفينة البحار
لا شيوعية في الإسلام ( 1 ) . ابن المشيع المدني ( المرقى ) : رثى مولانا الرضا ( عليه السلام ) ، كما في العيون ( 2 ) . شيم : حديث ابن أشيم في التفويض : بصائر الدرجات : عن موسى بن أشيم قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسألته عن مسألة فأجابني ، فبينا أنا جالس إذ جاءه رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني ، ثم جاءه آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي ، ففزعت من ذلك وعظم علي . فلما خرج القوم نظر إلي فقال : يا بن أشيم كأنك جزعت ؟ قلت : جعلني الله فداك إنما جزعت من ثلاث أقاويل في مسألة واحدة . فقال : يا ابن أشيم إن الله فوض إلى داود أمر ملكه فقال : * ( هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) * ، وفوض إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) أمر دينه فقال : * ( ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ) * فإن الله تبارك وتعالى فوض أمره إلى الأئمة منا وإلينا ما فوض إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) فلا تجزع ( 3 ) . الإختصاص : في الصحيح عن عبد الله بن سنان ، عنه مثله ( 4 ) . الكافي : عنه قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسأله رجل عن آية من كتاب الله فأخبره بها ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر به الأول - الخ ، وساقه قريبا منه ( 5 ) . وفيه : فما فوض إلى رسول الله فقد فوضه إلينا . ونقل هذه الرواية من كتب متعددة قريبة منه في البحار ( 6 ) .
--> ( 1 ) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 361 - 386 . ( 2 ) العيون ج 2 / 250 . ( 3 ) جديد ج 2 / 241 ، وط كمباني ج 1 / 144 . ( 4 ) جديد ج 23 / 185 ، وط كمباني ج 7 / 38 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 118 . ( 6 ) ص 118 ، وج 7 / 260 ، وجديد ج 47 / 50 ، وج 25 / 332 .