الشيخ علي النمازي الشاهرودي

106

مستدرك سفينة البحار

ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم . نوادر الراوندي : بإسناده قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث يطفين نور العبد : من قطع أوداء أبيه ، وغير شيبته ، ورفع بصره في الحجرات من غير أن يؤذن له ( 1 ) . الكافي : في النبوي الصادقي : من وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه الله من فزع يوم القيامة ( 2 ) . والنوادر عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من وقر ذا شيبة لشيبته ، آمنه الله من فزع يوم القيامة . وروي أنه لما دنى وفاة إبراهيم قال : هلا أرسلت إلي رسولا حتى آخذ أهبة ، قال له : أو ما علمت أن الشيب رسولي ؟ ( 3 ) جامع الأخبار : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى ينظر في وجه الشيخ المؤمن صباحا ومساءا فيقول : يا عبدي كبر سنك ، ودق عظمك ، ورق جلدك ، وقرب أجلك ، وحان قدومك علي ، فاستح مني فأنا أستحيي من شيبتك أن أعذبك بالنار . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الله جل جلاله : الشيبة نوري ، فلا أحرق نوري بناري ( 4 ) . أمالي الطوسي : في العلوي الرضوي ( عليه السلام ) : كان إبراهيم أول من أضاف الضيف ، وأول من شاب ، فقال : ما هذه ؟ قيل : وقار في الدنيا ، ونور في الآخرة ( 5 ) . وبمفاد ما تقدم فيه ( 6 ) . والمراد بالشيب الشعرة البيضاء في اللحية ، كما هو صريح الرواية المذكورة في البحار ( 7 ) . مناقب ابن شهرآشوب : قال عمرو بن العاص للحسين ( عليه السلام ) : ما بال الشيب إلى

--> ( 1 ) ط كمباني 15 كتاب العشرة ص 74 ، وجديد ج 74 / 264 . ( 2 ) جديد ج 7 / 302 ، وط كمباني ج 3 / 278 . ( 3 ) جديد ج 82 / 172 ، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 233 . ( 4 ) جديد ج 73 / 390 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165 . ( 5 ) جديد ج 12 / 4 ، وص 8 و 13 و 111 ، وط كمباني ج 5 / 111 و 112 و 142 . ( 6 ) جديد ج 12 / 4 ، وص 8 و 13 و 111 ، وط كمباني ج 5 / 111 و 112 و 142 . ( 7 ) جديد ج 12 / 8 و 111 .