الشيخ علي النمازي الشاهرودي
104
مستدرك سفينة البحار
وبسطنا الكلام فيه بحمد الله تعالى ومنه وتوفيقه ، وما توفيقي إلا بالله الكريم . ما يدل على فناء الأشياء قبل القيامة : قال تعالى : * ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ) * - الآية . الإحتجاج : في حديث مسائل الزنديق ، عن الصادق ( عليه السلام ) - إلى أن قال : - فعند ذلك ( يعني نفخ الصور ) تبطل الأشياء وتفنى ، فلا حس ولا محسوس ، ثم أعيدت الأشياء كما بدئها مدبرها - الخ . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : هو المفني لها بعد وجودها ، حتى يصير موجودها كمفقودها - الخ . وهذه الروايات مع غيرها والكلمات في ذلك في البحار ( 1 ) . وقد ذكرنا جملة وافرة في ذلك في كتاب " تاريخ فلسفه وتصوف " ( 2 ) . وفي رواية أبي إسحاق الليثي المفصلة عن الباقر ( عليه السلام ) : يعود كل شئ إلى سنخه وجوهره وأصله - الخ . يعني في يوم الفصل يميز الله الخبيث من الطيب ، ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيجمعه في جهنم ، وكذلك الطيب يجمع في الجنة ، كما تقدم إجماله في " خبث " . وتفصيله في البحار ( 3 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث مفصل وسؤاله عن المسح على الخفين فقال : إذا كان يوم القيامة ورد الله كل شئ إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم ، فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم - الخ ( 4 ) . منتخب البصائر : عن الصادق ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : * ( يوم هم على النار يفتنون ) * قال : يكسرون في الكرة كما يكسر الذهب ، حتى يرجع كل شئ إلى شبهه يعني إلى حقيقته ( 5 ) . ويدل على ذلك أيضا ما في البحار ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 6 / 316 و 328 و 330 - 336 ، وط كمباني ج 3 / 181 - 187 . ( 2 ) تاريخ فلسفه وتصوف ص 108 . ( 3 ) جديد ج 5 / 228 و 246 ، وج 67 / 102 ، وط كمباني ج 3 / 63 و 68 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 28 . ( 4 ) جديد ج 47 / 230 ، وط كمباني ج 11 / 173 . ( 5 ) جديد ج 53 / 44 ، وط كمباني ج 13 / 211 . ( 6 ) جديد ج 61 / 145 ، وط كمباني ج 14 / 429 .