الشيخ علي النمازي الشاهرودي
102
مستدرك سفينة البحار
ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه ولو أنه فكر لأبصر ولعلم أنه مدبر ، واقتصر على ما تيسر ولم يتعرض لما تعسر ، واستراح قلبه مما استوعر فبأي هذين أفني عمري - الخبر ( 1 ) . ونحوه مع اختصار في ( 2 ) . أمالي الشيخ : عن الباقر ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث قال : ولو أن جميع الخلائق اجتمعوا على أن يصرفوا عنك شيئا قد قدر لك لم يستطيعوا ، ولو أن جميع الخلائق اجتمعوا على أن يصرفوا إليك شيئا لم يقدر لك لم يستطيعوا - الخبر ( 3 ) . ونقله في البحار ( 4 ) . وتقدم في " أصل " : قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن أصل الأشياء الماء ، وقول الباقر ( عليه السلام ) . في حديث مسائل الشامي : فأول شئ خلقه من خلقه الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء ، وقد خلقه لا من شئ كان قبله ولو خلقه من شئ لم يكن له انقطاع أبدا ، ولم يزل الله إذا ومعه شئ بل كان الله ولا شئ معه فخلق الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء . يدل عليه مضافا إلى ما تقدم في " أصل " ما في البحار ( 5 ) . وكذا ما في " خلق " . وفي خبر أبي إسحاق الليثي عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من زعم أن الله عز وجل خلق الأشياء من شئ فقد كفر - الخ . وواضح أن المراد أن من زعم أن الماء الذي هو أصل الأشياء من شئ فقد كفر ، لأنه جعل مع الله قديما في أزليته وهويته . في أن الله تبارك وتعالى أمر الأشياء كلها بإطاعة محمد وآله الطيبين الطاهرين ، فإرادتهم ( عليهم السلام ) نافذة في الأشياء كلها ، كما تقدم في " رود " . روى القمي في تفسيره مسندا عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث شق القمر قال : فهبط جبرئيل فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول لك : إني قد أمرت كل شئ بطاعتك ، فرفع رأسه فأمر القمر أن ينقطع قطعتين فانقطع قطعتين - الخبر . ونقله
--> ( 1 ) جديد ج 78 / 8 ، وص 50 ، وط كمباني ج 17 / 117 ، وص 129 . ( 2 ) جديد ج 78 / 8 ، وص 50 ، وط كمباني ج 17 / 117 ، وص 129 . ( 3 ) أمالي الشيخ ج 2 / 288 . ( 4 ) جديد ج 77 / 136 ، وط كمباني ج 17 / 40 . ( 5 ) جديد ج 40 / 224 ، وج 5 / 230 ، وط كمباني ج 3 / 63 ، وج 9 / 477 .