الشيخ علي النمازي الشاهرودي

10

مستدرك سفينة البحار

حدقته ، فأخذها بيده ، ثم أتى بها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخذها نبينا الرؤوف الرحيم ، فوضعها مكانها فلم تكن تعرف إلا بفضل حسنها ، وفضل ضوئها على العين الأخرى . وبانت يد عبد الله بن عتيك ، فجاء بها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فمسح عليه يده ، فلم تكن تعرف من اليد الأخرى . ولقد أصاب محمد بن مسلمة مثل ذلك في عينه ويده ، فمسحه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم تستبينا . ولقد أصاب عبد الله بن أنيس مثل ذلك في عينه ، فمسحها فما عرفت من الأخرى ( 1 ) . وشفاء عيني أم أبي أيوب الأنصاري ، بأن وضع ( صلى الله عليه وآله ) كفه على وجهها ، فانفتحت عيناها ، وبصرت بعد عماها ، وهو أول معجزة ظهرت منه في المدينة ( 2 ) . وشفاء رمد عيني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في غزوة خيبر ، ببركة بصاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) تقدم في " رمد " . وشفاء رجل مكفوف البصر ، بدعائه فجاء آخر فقال : يا رسول الله ! ادع الله لي أن يرد علي بصري . فقال : الجنة أحب إليك ، أو يرد عليك بصرك ؟ قال : يا رسول الله ، وإن ثوابها الجنة ؟ فقال : الله أكرم من أن يبتلي عبده المؤمن بذهاب بصره ، ثم لا يثيبه الجنة ( 3 ) . وكان عند خديجة امرأة عمياء ، فقال : لتكونن عيناك صحيحتين ، فصحتا ( 4 ) . تعليم النبي ( صلى الله عليه وآله ) لضرير ذهب بصره صلاة ودعاء ، فشفى ببركته ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 266 و 267 و 306 ، وج 4 / 102 و 103 ، وجديد ج 10 / 45 و 46 ، وج 17 / 295 ، وج 18 / 40 و 8 و 9 . ( 2 ) جديد ج 19 / 121 ، وط كمباني ج 6 / 430 . ( 3 ) جديد ج 18 / 5 ، وط كمباني ج 6 / 298 . ( 4 ) جديد ج 18 / 17 ، وط كمباني ج 6 / 301 . ( 5 ) جديد ج 18 / 13 ، وط كمباني ج 6 / 300 .