الشيخ علي النمازي الشاهرودي
80
مستدرك سفينة البحار
إلا ظله . وعن الصادق ( عليه السلام ) : من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء ، كان كمن أعتق رقبة . ومن سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء ، كان كمن أحيا نفسا ، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا ( 1 ) . عدة الداعي : قال الباقر ( عليه السلام ) : من سقى ظمآنا ، سقاه الله من الرحيق المختوم . وقال الصادق ( عليه السلام ) : أفضل الصدقة إبراد الكبد الحراء - وساقه مثله إلى ظله ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : دخلت الجنة فرأيت صاحب الكلب الذي أرواه من الماء ( 3 ) . تقدم في " رأى " : أن من أفضل الأعمال سقي الماء والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ثواب الأعمال : عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : إن أول ما يبدأ به يوم القيامة صدقة الماء ( 4 ) . تقدم في " زيد " : النهي عن إسقاء الزيدية . أمالي الطوسي : أتى رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ما عمل إن عملت به دخلت الجنة ؟ قال : اشتر سقاءا جديدا ، ثم اسق فيها حتى تخرقها ، فإنك لا تخرقها حتى تبلغ بها عمل الجنة ( 5 ) . باب إطعام المؤمن وسقيه ( 6 ) . كتاب البيان والتعريف ( 7 ) : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ساقي القوم آخرهم شربا . ورواه في البحار ( 8 ) . ويأتي في " شرب " و " موه " ما يتعلق بذلك .
--> ( 1 ) جديد ج 96 / 170 ، وص 172 ، وط كمباني ج 20 / 44 . ( 2 ) جديد ج 96 / 170 ، وص 172 ، وط كمباني ج 20 / 44 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 103 ، وج 3 / 382 ، وجديد ج 8 / 317 ، وج 76 / 351 . ( 4 ) ط كمباني ج 20 / 45 ، وجديد ج 96 / 173 . ( 5 ) ط كمباني ج 20 / 45 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 102 ، وجديد ج 74 / 359 . ( 7 ) البيان والتعريف ج 2 / 66 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 906 ، وجديد ج 66 / 461 .