الشيخ علي النمازي الشاهرودي
78
مستدرك سفينة البحار
قول أهل الكوفة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لم تمطر السماء علينا وقد مسنا وأهلنا الضر ، فاستسق لنا يا وارث محمد . فعند ذلك قام وأشار بيده قبل السماء ، فسال الغيث حتى بقيت الكوفة غدران . فقالوا : يا أمير المؤمنين كفينا وروينا . فتكلم بكلام ، فمضى الغيث وانقطع المطر ( 1 ) . إستسقاء الإمام السجاد ( عليه السلام ) لأهل مكة بعد جماعة من عباد البصرة وقوله لهم : لو كان فيكم أحد يحبه الرحمن لأجابه . فأتى الكعبة فخر ساجدا وقال في سجوده : سيدي بحبك لي إلا سقيتهم الغيث . فما استتم كلامه حتى أتاهم الغيث - الخ ( 2 ) . تعليم مولانا الصادق ( عليه السلام ) صلاة الاستسقاء لوالي المدينة ( 3 ) . إستسقاء الرضا ( عليه السلام ) في خراسان ( 4 ) . وتمام الحديث في البحار ( 5 ) . إستسقاء الناس في زمن مولانا أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) ثلاثة أيام ، فما سقوا وخروج جاثليق النصارى مع النصارى في اليوم الرابع وفيهم راهب . فاستسقوا فسقوا ، فشك الناس في دينهم ، فراجعوا إلى مولانا العسكري ( عليه السلام ) فكشف الأمر أن الراهب أخذ بين أصابعه عظما أسود ، فأخذ عنه ، ثم قال : استسق الآن . فاستسقى . فما سقوا بل تقشعت السحاب . فقال الخليفة : ما هذا العظم يا أبا محمد ؟ فقال : هذا رجل مر بقبر نبي ، فوقع في يده العظم وما كشفت عن عظم نبي إلا هطلت السماء بالمطر ( 6 ) . ذم الاستسقاء بالنجوم والأنواء ( 7 ) . وفيه معناه .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 490 ، وجديد ج 40 / 280 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 16 ، وجديد ج 46 / 50 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 174 ، وجديد ج 47 / 231 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 949 ، وجديد ج 91 / 311 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 54 ، وجديد ج 49 / 180 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 163 ، وجديد ج 50 / 270 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 141 ، وج 14 / 168 ، وجديد ج 73 / 290 ، وج 58 / 312 .