الشيخ علي النمازي الشاهرودي

7

مستدرك سفينة البحار

المعراج قال إلى أن قال : وانتهيت إلى سدرة المنتهى ، فإذا الورقة منها تظل أمة من الأمم - الخ ( 1 ) . علل الشرائع : عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في حديث : إنما سميت سدرة المنتهى ، لأن أعمال أهل الأرض تصعد بها الملائكة الحفظة إلى محل السدرة والحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما ترفع إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض . قال : فينتهون بها إلى محل السدرة . قال : فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأى أغصانها تحت العرش وحوله - إلى أن قال : - وإن غلظ السدرة بمسيرة عام من أيام الدنيا وإن الورقة منها تغطي أهل الدنيا - الخبر ( 2 ) . كشف اليقين : عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) في حديث المعراج قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها ، على كل غصن منها وعلى كل ورقة منها ملك ، وعلى كل ثمرة منها ملك ، وقد كللها نور من نور الله جل وعز . فقال جبرئيل : هذه سدرة المنتهى ، كان ينتهي الأنبياء من قبلك إليها ، ثم لا يجاوزونها وأنت تجوزها إن شاء الله تعالى - الخبر ( 3 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عنه مثله إلا أنه تجللها بدل كللها ، كما في البحار ( 4 ) . إشتياق سدرة المنتهى إلى مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 5 ) . وما يتعلق بها في البحار ( 6 ) . باب سدرة المنتهى ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 377 ، وجديد ج 18 / 328 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 387 ، وج 2 / 98 ، وجديد ج 18 / 365 ، وج 3 / 316 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 395 ، وج 9 / 253 ، وجديد ج 18 / 395 ، وج 37 / 319 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 114 ، وجديد ج 36 / 162 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 110 ، وجديد ج 36 / 146 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 180 ، وجديد ج 37 / 37 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 102 ، وجديد ج 58 / 48 .