الشيخ علي النمازي الشاهرودي

68

مستدرك سفينة البحار

النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس ( 1 ) . في أن السفياني يبايع المهدي القائم صلوات الله عليه أولا ، فيقول له أصحابه : قبح الله رأيك ، بين ما أنت خليفة متبوع صرت تابعا ؟ ! ثم يمسون تلك الليلة ، ثم يصبحون للقائم ( عليه السلام ) بالحرب ، فيقتلون يومهم ذلك ، ثم إن الله تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتى يفنوهم ( 2 ) . جملة مما يتعلق به ويوصف خروجه ( 3 ) . تقدم في " ختم " : أن خروج السفياني قبل قيام القائم ( عليه السلام ) من المحتومات ويقاتل معه ويخسف جنده بالبيداء ، كما تقدم في " بيد " ويخرج في رجب . جملة من أحواله وقضاياه ( 4 ) . أبو سفيان من أشداء الكفار ، أسلم ظاهرا خوفا من القتل . وهو من أصول الشجرة الخبيثة الملعونة في القرآن . وله ولفروع هذه الشجرة الخبيثة باب من أبواب النار . حارب رسول الله ، وابنه معاوية حارب أمير المؤمنين ، وابنه يزيد حارب الحسين ( عليه السلام ) . صار إلى النار في سنة 31 وله 88 عاما . كلمات العامة في ذمه وأحواله ( 5 ) . والكلمات المختلقة في مدحه ( 6 ) . وشرح مثالبه وأنه من أئمة الكفر ( 7 ) . أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، من الثمانية الذين ثبتوا في نصرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم حنين ، وكان يمسك سرج بغلته وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بين يديه ، كما في إرشاد المفيد ، واسمه المغيرة . كان ابن عم رسول الله وأخاه من الرضاعة أرضعتهما حليمة السعدية . كان يحب رسول الله قبل البعثة ، فلما بعث

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 151 ، وجديد ج 52 / 186 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 199 ، وجديد ج 52 / 388 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 221 ، وجديد ج 53 / 82 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 140 و 150 - 159 و 163 مكررا و 167 و 168 و 202 و 204 ، وجديد ج 52 / 141 و 181 - 217 و 254 ، وج 53 / 8 - 16 . ( 5 ) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 277 - 279 . ( 6 ) الغدير ج 10 / 79 ، وص 80 - 84 . ( 7 ) الغدير ج 10 / 79 ، وص 80 - 84 .