الشيخ علي النمازي الشاهرودي

61

مستدرك سفينة البحار

مكارم الأخلاق : عنه : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يقول للقادم من الحج : تقبل الله منك ، وأخلف عليك نفقتك ، وغفر ذنبك . وقال الصادق ( عليه السلام ) : من عانق حاجا بغباره ، كان كمن استلم الحجر الأسود . وإذا قدم الرجل من السفر ودخل منزله ، ينبغي أن لا يشتغل بشئ حتى يصب على نفسه الماء ، ويصلي ركعتين ، ويسجد ويشكر الله مائة مرة هكذا هو المروي عنهم ( 1 ) . باب فضل إعانة المسافرين وزيارتهم بعد قدومهم وآداب القادم من السفر ( 2 ) . تقدم قريبا أن السجاد ( عليه السلام ) لا يسافر إلا مع رفقة لا يعرفونه ، ويشترط عليهم أن يكون من خدم الرفقة فيما يحتاجون إليه . باب آداب الركوب وأنواعه أو المياثر وأنواعها ( 3 ) . وتقدم في " ركب " و " حمل " ما يتعلق بذلك . ثواب الأعمال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا ركب الرجل فسمى ، ردفه ملك يحفظه حتى ينزل . فإذا ركب ولم يسم ، ردفه شيطان فيقول له : تغن ! فإن قال : لا أحسن قال له : تمن ! فلا يزال يتمنى حتى ينزل ( 4 ) . وتقدم في " دبب " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " سما " : عند ذكر لزوم التسمية في كل شئ وعلى كل شئ . سفرجل : خبر السفرجلة التي رآها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليلة المعراج في الجنة ، فانفلقت نصفين فخرجت منها حوراء فسلمت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقالت : خلقت من ثلاثة أنواع : أسفلي من المسك ، وأعلاي من الكافور ، ووسطي من العنبر ، خلقت لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 78 ، وجديد ج 76 / 282 ، وص 287 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 78 ، وجديد ج 76 / 282 ، وص 287 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 80 ، وجديد ج 76 / 288 ، وص 296 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 80 ، وجديد ج 76 / 288 ، وص 296 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 378 و 399 . ونحوه ج 9 / 397 و 427 ، وجديد ج 18 / 293 و 332 ( وهذه في الأمالي ص 110 ) ، وج 39 / 229 ، وج 40 / 5 .