الشيخ علي النمازي الشاهرودي

59

مستدرك سفينة البحار

السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ) * . وروي : إذا ركبت سفينة ، فكبر الله مائة تكبيرة ، وتصلي على محمد مائة مرة وتلعن ظالمي آل محمد مائة مرة ، وتقول : بسم الله وبالله - الدعاء ( 1 ) . باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر ( 2 ) . وفيه : أن مروة السفر بذل الزاد ، وقلة الخلاف على الصحب ، وكثرة ذكر الله تعالى في كل مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود . وفي رواية أخرى : والمزاح في غير المعاصي . وروي أنه من حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا . وإنه ليس من المروة أن يحدث الرجل بما يلقى في سفره من خير أو شر . وينبغي للمسافر أن لا يرسل راحلته بل يستوثق منها ( 3 ) . المحاسن : عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يخرج الرجل مع قوم مياسير وهو أقلهم شيئا ، فيخرج القوم نفقتهم ولا يقدر هو أن يخرج مثل ما أخرجوا ؟ فقال : ما أحب أن يذل نفسه ، ليخرج مع من هو مثله ( 4 ) . المحاسن : عن صفوان الجمال ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن معي أهلي وأنا أريد الحج أشد نفقتي في حقوي ؟ قال : نعم ، إن أبي كان يقول : من فقه المسافر حفظ نفقته ( 5 ) . مكارم الأخلاق : قال ( صلى الله عليه وآله ) : سيد القوم خادمهم في السفر ( 6 ) . وروي أنه ذكر عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) رجل فقيل له خير قالوا : يا رسول الله ، خرج معنا حاجا ، فإذا نزلنا لم يزل يهلل الله حتى نرتحل ، فإذا ارتحلنا ، لم يزل يذكر الله حتى ننزل . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فمن كان يكفيه علف دابته ، ويصنع طعامه ؟ قالوا : كلنا ، قال : كلكم خير منه . وقال : من أعان مؤمنا مسافرا ، نفس الله عنه ثلاثا وسبعين كربة ، وأجاره في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 67 ، وجديد ج 76 / 254 و 255 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 72 ، وجديد ج 76 / 266 ، وص 267 ، وص 269 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 72 ، وجديد ج 76 / 266 ، وص 267 ، وص 269 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 72 ، وجديد ج 76 / 266 ، وص 267 ، وص 269 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 75 ، وجديد ج 76 / 270 ، وص 273 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 75 ، وجديد ج 76 / 270 ، وص 273 .