الشيخ علي النمازي الشاهرودي
54
مستدرك سفينة البحار
( حجر حيوان ) . ولا تذوقن بقلة ولا تشمها حتى تعلم ما هي . ولا تشرب من سقاء حتى تعرف ما فيه . ولا تسيرن إلا مع من تعرف ، واحذر من لا تعرف ( 1 ) . عن السجاد أنه ( عليه السلام ) إذا سافر إلى مكة للحج والعمرة ، تزود من أطيب الزاد من اللوز والسكر والسويق المحمض والمحلا ( 2 ) . في رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : إذا أردتم الحج فتقدموا في شرى الحوائج ببعض ما يقويكم على السفر ، فإن الله عز وجل يقول : * ( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ) * . وقال : من سافر منكم بدابة ، فليبدأ حين ينزل بعلفها وسقيها . ولا تضربوا الدواب على وجوهها ، فإنها تسبح ربها . ومن ضل منكم في سفر أو خاف في سفر ، فليناد : يا صالح أغثني ، فإن في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا يسيح في البلاد لمكانكم محتسبا نفسه لكم ، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته ( 3 ) . في رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : لا يخرج الرجل في سفر يخاف فيه على دينه وصلاته . وقال : إذا خرج أحدكم في سفر ، فليقل : اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد . فإذا نزلتم منزلا فقولوا : اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ( 4 ) . النهي عن المسافرة إلى الأرض التي لا يجد إلا الثلج أو الماء الجامد ( 5 ) . الكافي : عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : قال لقمان لابنه : إذا سافرت مع قوم ، فأكثر استشارتك إياهم في أمرك أمورهم ، وأكثر التبسم في وجوههم وكن كريما على زادك . وإذا دعوك ، فأجبهم . وإذا استعانوا بك فأعنهم . وأغلبهم بثلاث :
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 168 ، وجديد ج 78 / 189 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 22 ، وجديد ج 46 / 71 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 114 ، وجديد ج 10 / 96 و 97 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 116 و 117 ، وجديد ج 10 / 108 و 112 و 113 . ( 5 ) جديد ج 76 / 222 .