الشيخ علي النمازي الشاهرودي
52
مستدرك سفينة البحار
مسافرته بأمر المأمون من المدينة إلى خراسان وما ظهر منه من المعجزات والكرامات ( 1 ) . وصف مسافرة مولانا أبي محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) من سامراء إلى جرجان وما ظهر منه من المعجزات ورفع الشيعة حوائجهم إليه وقضاؤه كلها ، ومنها مسحه عيني جابر بن النضر بن جابر ، فعاد بصيرا بعدما أصيبت عيناه ( 2 ) . باب مقدمات السفر وآدابه ( 3 ) . باب آداب سفر الحج في المراكب وغيرها ، وفيه آداب مطلق السفر ( 4 ) . باب ذم السفر وما ينبغي منه ( 5 ) . المحاسن : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : السفر قطعة من العذاب ، فإذا قضى أحدكم سفره فليسرع الإياب إلى أهله ( 6 ) . قال الرضا ( عليه السلام ) في الرسالة الذهبية : واعلم أن المسافر ينبغي له أن يتحرز بالحر إذا سافر وهو ممتلئ من الطعام ولا خالي الجوف ، وليكن على حد الإعتدال ، وليتناول من الأغذية الباردة مثل العريض ( القريص - خ ل ) والهلام والخل والزيت وماء الحصرم ونحو ذلك من الأطعمة الباردة . واعلم أن السير الشديد في الحار ضار بالأبدان المنهوكة إذا كانت خالية عن الطعام ، وهو نافع في الأبدان الخصبة . فأما صلاح المسافر ودفع الأذى عنه ، فهو أن لا يشرب من ماء كل منزل يرده إلا بعد أن يمزجه بماء المنزل الذي قبله شراب واحد غير مختلف يشوبه ( يسوى به ، فإنه يصلح الأهواء على اختلافها - خ ل ) بالمياه على الأهواء على اختلافها .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 33 - 36 ، وجديد ج 49 / 116 - 128 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 161 ، وجديد ج 50 / 262 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 2 ، وجديد ج 100 / 101 . ( 4 ) ط كمباني ج 21 / 27 ، وجديد ج 99 / 121 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 55 ، وجديد ج 76 / 221 ، وص 222 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 55 ، وجديد ج 76 / 221 ، وص 222 .