الشيخ علي النمازي الشاهرودي
26
مستدرك سفينة البحار
الذي رأسه تحت العرش ورجلاه تحت تخوم الأرض السابعة ، واللوح المحفوظ بين حاجبيه ، وإنه إذا ذكر اسم الله يبقى كالعصفور - الخبر . وفيه رواية أخرى في وصف خلقته وقوته وأحواله وبكائه ودمعه وأنه لو انسكب دمعه من السماء ليطبق ما بين السماء إلى الأرض ، ومن عظمته أن جبرئيل طار ثلاثمائة عام ما بين شفة إسرافيل وأنفه فلم يبلغ إلى آخره - الخبر . السيرافي : هو صاحب شرطة داود بن علي العباسي قاتل معلى بن خنيس ، فقتل به ( 1 ) . وهذا غير السيرافي النحوي الفاضل شارح كتاب سيبويه المتوفى ببغداد سنة 368 ، ورثاه السيد الرضي . سيراف - بكسر السين - : مدينة على ساحل البحر بينها وبين البصرة سبعة أيام . وقد يطلق السيرافي على الشيخ الثقة الجليل أحمد بن علي بن العباس شيخ جش المذكور في الرجال . أما مسرف بن عقبة ، هو مسلم بن عقبة الملعون ، بعثه يزيد لوقعة الحرة فسمي بعدها مسرفا لإسرافه في إهراق الدماء ( 2 ) . وفيه جملة مما جرى بينه وبين مولانا السجاد ( عليه السلام ) . وتقدم في " حرر " : جملة من الحرة . وفي السفينة جملة مما يتعلق به . سرق : خبر السارق الذي أقر مرتين عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالسرقة ، فأمر بقطع يده ، فقطع يمينه فأخذها بشماله وهي تقطر دما ، فاستقبله ابن الكواء . فقال : يا أسود ، من قطع يمينك ؟ قال : قطع يميني سيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين وأولى الناس بالمؤمنين ، علي بن أبي طالب إمام الهدى ، وزوج فاطمة الزهراء ، وابنة محمد المصطفى ، أبو الحسن المجتبى ، وأبو الحسين المرتضى ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 211 ، وجديد ج 47 / 353 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 35 ، وجديد ج 46 / 122 .