الشيخ علي النمازي الشاهرودي

16

مستدرك سفينة البحار

أمالي الصدوق : عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه ( 1 ) . وفي الصادقي ( عليه السلام ) : إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية ( 2 ) . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أظهر للناس ما يحب الله وبارزه بما يكره ، لقي الله وهو له ماقت ( 3 ) . وتقدم في " رأى " و " سمع " و " صلح " و " كتب " ما يتعلق بذلك . الكافي : في الصادقي ( عليه السلام ) : من سرته حسنة وساءته سيئة ، فهو مؤمن . بيان : حسنة أي حسنة نفسه ، أو أعم من أن يكون من نفسه أو من غيره . ويؤيد الأول أن في بعض النسخ : حسنته وسيئته - الخ ( 4 ) . والنبوي مثل الأول ( 5 ) . سرور رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأهل بيته ( 6 ) . الروايات في مدح إدخال السرور على المؤمن كثيرة . منها في باب قضاء حاجة المؤمن . من كلمات مولانا الكاظم ( عليه السلام ) لعلي بن يقطين حين استأذنه لترك عمل السلطان قال : يا علي من سر مؤمنا ، فبالله بدأ وبالنبي ثنى وبنا ثلث ( 7 ) . الكافي : في مكاتبة الصادق ( عليه السلام ) إلى النجاشي : سر أخاك يسرك الله - الخ . وذكر في آخره أنه لما أخبر الإمام بذلك سره ذلك ، فقال : إي والله لقد سر الله ورسوله ( 8 ) . في مكاتبة الكاظم ( عليه السلام ) : إعلم أن لله تحت عرشه ظلا لا يسكنه إلا من أسدى إلى أخيه معروفا ، أو نفس عنه كربة ، أو أدخل على قلبه سرورا - الخبر . وذكر

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 204 ، وجديد ج 71 / 365 ، وص 366 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 204 ، وجديد ج 71 / 365 ، وص 366 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 204 ، وجديد ج 71 / 365 ، وص 366 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 93 و 80 ، وجديد ج 67 / 350 و 303 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 48 ، وجديد ج 77 / 168 . ( 6 ) ط كمباني ج 10 / 238 ، وجديد ج 45 / 179 . ( 7 ) ط كمباني ج 11 / 273 ، وج 15 كتاب العشرة ص 88 ، وجديد ج 48 / 136 ، وج 74 / 314 . ( 8 ) ط كمباني ج 11 / 216 ، وج 15 كتاب العشرة ص 82 ، وجديد ج 47 / 370 ، وج 74 / 292 .