الشيخ علي النمازي الشاهرودي

110

مستدرك سفينة البحار

الروايات المشار إليها في البحار ( 1 ) . وما يتعلق بتفسير هذه الآية في البحار ( 2 ) . الباقري ( عليه السلام ) : إنا لنحب أن نعافى فيمن نحب ، فإذا جاء أمر الله سلمنا فيما أحب . قاله حين مات صبي له مريض خاف الأصحاب من اهتمامه وغمه ( 3 ) . وقريب منه غيره في البحار ( 4 ) . باب ما أمر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) من التسليم عليه بإمرة المؤمنين وأنه لا يسمى به غيره ( 5 ) . باب الفرق بين الإيمان والإسلام وبيان معانيهما وبعض شرائطهما ( 6 ) . قال تعالى : * ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) * يظهر منه أن الإسلام هو الإقرار باللسان ، والإيمان هو التصديق بالقلب . الصادقي ( عليه السلام ) : الإسلام يحقن به الدم ، وتؤدي به الأمانة ، ويستحل به الفرج ، والثواب على الإيمان ( 7 ) . عن أبي دعامة ، عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) قال : حدثني أبي محمد بن علي قال : حدثني أبي علي بن موسى قال : حدثني أبي موسى بن جعفر قال : حدثني أبي جعفر بن محمد قال : حدثني أبي محمد بن علي قال : حدثني أبي علي بن الحسين قال : حدثني أبي الحسين بن علي قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، اكتب . فقلت : ما أكتب ؟ فقال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم . الإيمان ما وقر في القلوب ، وصدقته الأعمال . والإسلام ما جرى على

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 188 و 189 ، وجديد ج 52 / 338 و 340 مكررا . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 212 و 221 ، وج 9 / 314 ، وجديد ج 38 / 225 ، وج 53 / 50 و 85 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 86 وجديد ج 46 / 301 ، وص 302 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 86 وجديد ج 46 / 301 ، وص 302 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 246 ، وجديد ج 37 / 290 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 163 ، وجديد ج 68 / 225 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 168 ، وجديد ج 68 / 243 .