الشيخ علي النمازي الشاهرودي
108
مستدرك سفينة البحار
قال تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) * يعني سلموا لولاية علي ( عليه السلام ) تسليما ، كذا قاله الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : الصلاة عليه ، والتسليم له في كل شئ جاء به ( 2 ) . وقريب منه غيره ( 3 ) . قال تعالى : * ( فسلام لك من أصحاب اليمين ) * . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية : يعني أنك تسلم من الشيعة ولا يقتلون ولدك . باب فيه التسليم لهم والنهي عن رد أخبارهم ( 4 ) . في عدة روايات : قد أفلح المؤمنون المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ( 5 ) . بصائر الدرجات : عن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتدري بما أمروا ؟ أمروا بمعرفتنا والرد إلينا والتسليم لنا ( 6 ) . عن الرضا ( عليه السلام ) : إن العبادة على سبعين وجها ، فتسعة وستون منها في الرضا والتسليم لله عز وجل ، ولرسوله ، ولا ولي الأمر صلى الله عليهم ( 7 ) . عن السجاد ( عليه السلام ) قال : فإن وضح لك أمر ، فأقبله ، وإلا فاسكت تسلم ، ورد علمه إلى الله ، فإنك في أوسع مما بين السماء والأرض ( 8 ) . الروايات النبوية في أن من رد حديثا بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة ، ومن كذب علي متعمدا أو رد شيئا أمرت به ، فليتبوأ بيتا في جهنم ، ومن كذب به ، فقد كذب ثلاثة : الله ، ورسوله ، والذي حدث به ( 9 ) . في مواعظ مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قولوا ما قيل لكم ، وسلموا لما روي لكم
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 110 ، وجديد ج 36 / 143 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 133 ، وجديد ج 2 / 204 ، وص 205 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 133 ، وجديد ج 2 / 204 ، وص 205 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 117 ، وج 7 / 268 ، وجديد ج 2 / 182 ، وج 25 / 364 . ( 5 ) جديد ج 2 / 203 و 204 و 211 ، وص 204 . ( 6 ) جديد ج 2 / 203 و 204 و 211 ، وص 204 . ( 7 ) جديد ج 2 / 212 ، وص 211 ، وص 212 ، وط كمباني ج 1 / 135 . ( 8 ) جديد ج 2 / 212 ، وص 211 ، وص 212 ، وط كمباني ج 1 / 135 . ( 9 ) جديد ج 2 / 212 ، وص 211 ، وص 212 ، وط كمباني ج 1 / 135 .