الشيخ علي النمازي الشاهرودي
102
مستدرك سفينة البحار
عنده سلف ؟ فقام أنصاري وقال : عندي يا رسول الله . قال : فأعط هذا السائل أربعة أوساق تمر . فأعطاه . ثم جاء الأنصاري مرارا يتقاضاه ، ففي الثالثة قال : أكثرت يا رسول الله من قول : " يكون إن شاء الله " ! فضحك رسول الله ثم استسلف ثمانية أوسق فأداها إليه . فقال الأنصاري : إنما لي أربعة . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وأربعة أيضا ( 1 ) . ومنه استسلافه من يهودي فطلب رهنا فأعطاه ( 2 ) . الوجه الثاني أن يبيع سلعة معلومة إلى أجل معلوم ويأخذ ثمنه نقدا وهذا في مقابل النسية . سلفع : قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لامرأة بذية : كذبت يا سلسلع ، يا سلفع ، يا التي لا تحيض مثل النساء ( 3 ) . وفي المجمع : سلفع من تحيض من حيث لا تحيض النساء . وفي " سلق " ما يتعلق بذلك . سلق : المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق . بيان : المراد بقلع العروق إخراجها من اللحوم كما تفعله اليهود الآن ( 4 ) . ( السلق : چغندر ) . المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مرق السلق بلحم البقر يذهب البياض . وفي معناه غيره ( 5 ) . وقال الشهيد في الدروس : السلق يدفع الجذام البرسام بكسر الباء . وروي : نعم البقلة السلق ، ينبت بشاطئ الفردوس ، وفيها شفاء من الأوجاع
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 149 ، وج 23 / 38 ، وجديد ج 16 / 218 ، وج 103 / 157 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 61 ، وجديد ج 9 / 219 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 427 ، وجديد ج 61 / 137 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 534 و 550 و 858 ، وجديد ج 62 / 211 و 285 ، وج 66 / 216 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 534 و 550 و 858 ، وجديد ج 62 / 211 و 285 ، وج 66 / 216 .