الشيخ علي النمازي الشاهرودي
92
مستدرك سفينة البحار
سورة النور . ولعله إلى ذلك أشار ما في أمل الآمل ( 1 ) . قال : روي : هل الدين إلا معرفة الرجال ؟ ! أو المراد الأعم فيشمل رجال الأحاديث . وفي مسائل اليهودي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أخبرني ما فضل الرجال على النساء ؟ قال : كفضل السماء على الأرض ، وكفضل الماء على الأرض ، فبالماء يحيى الأرض ، وبالرجال يحيى النساء . لولا الرجال ما خلق النساء لقول الله عز وجل : * ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) * - الخبر . ثم بين العلة وأنها لخلقة حواء من فضلة طينة آدم ( 2 ) . كلمات القمي في هذه الآية ( 3 ) . وصف الإمام السجاد ( عليه السلام ) : الرجل كل الرجل نعم الرجل . . . ( 4 ) . الإختصاص : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الرجل الصالح يجئ بخبر صالح ، والرجل السوء يجئ بخبر سوء ( 5 ) . في جامع الأحاديث عنه مثله وقال ( صلى الله عليه وآله ) : الرجل أحق بصدر داره ، وبصدر فرسه ، وأن يؤم في بيته ، وأن يبدأ في صفحته . وتقدم في " ارض " : أن الرجال زينة الأرض وزينة الرجال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . خبر الرجل الذي حضر مجلس أبي بكر ، فادعى أنه لا يخاف الله ، ولا يرجو الجنة ، ولا يخشى النار ، ولا يركع ولا يسجد ، ويأكل الميتة والدم ، ويشهد بما لا يرى ، إلى غير ذلك من الكلمات المتشابهة ، فكفره الجهول عمر . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هذا رجل من أولياء الله لا يرجو الجنة ، ولكن يرجو الله ، ولا يخاف النار ولكن يخاف ربه ، ولا يخاف الله من ظلم ، ولكن يخاف عدله ، لأنه حكم عدل ، ولا يركع ولا يسجد في صلاة الجنازة ، ويأكل الجراد والسمك -
--> ( 1 ) أمل الآمل ص 6 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 80 ، وجديد ج 9 / 299 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 57 ، وجديد ج 103 / 247 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 91 ، وج 15 كتاب العشرة ص 50 ، وجديد ج 2 / 84 ، وج 74 / 185 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 187 و 188 ، وجديد ج 71 / 289 و 293 .