الشيخ علي النمازي الشاهرودي
66
مستدرك سفينة البحار
أيام حسوما ) * ( 1 ) . علل الشرائع : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما يصام يوم الأربعاء لأنه لم يعذب الله عز وجل أمة فيما مضى إلا يوم الأربعاء وسط الشهر ، فيستحب أن يصام ذلك اليوم ( 2 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، علل الشرائع : في حديث مسائل الشامي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وثقله أي أربعاء هو ؟ قال : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق ، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه ، ويوم الأربعاء القي إبراهيم في النار ، ويوم الأربعاء وضعوه في المنجنيق ، ويوم الأربعاء غرق الله فرعون ، ويوم الأربعاء جعل الله عاليها سافلها ، ويوم الأربعاء أرسل الله عز وجل الريح على قوم عاد ، ويوم الأربعاء أصبحت كالصريم ، ويوم الأربعاء سلط الله على النمرود البقة ، ويوم الأربعاء طلب فرعون موسى ليقتله ، ويوم الأربعاء خر عليهم السقف من فوقهم ، ويوم الأربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان - الخبر . ثم ذكر أنه فيه خرب بيت المقدس ، وأحرق مسجد سليمان ، وقتل يحيى بن زكريا ، وأظل قوم فرعون أول العذاب ، وخسف الله بقارون ، وابتلي أيوب ، وادخل يوسف في السجن ، واخذ الصيحة ، وعقر الناقة ، وأمطر عليهم الحجارة من سجيل ، وشج وجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكسرت رباعيته ( 3 ) . باب يوم الأربعاء ( 4 ) . في أن العذاب نزل على قوم يونس في الأربعاء وسط شوال ( 5 ) . الخصال : عن محمد بن أحمد الدقاق البغدادي قال : كتبت إلى أبي الحسن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 20 / 127 . ( 2 ) ط كمباني ج 20 / 127 ، ويقرب منه ج 14 / 196 ، وجديد ج 59 / 46 . ( 3 ) والتفصيل في ط كمباني ج 4 / 111 ، وجديد ج 10 / 81 ، وج 59 / 41 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 195 ، وجديد ج 59 / 41 . ( 5 ) جديد ج 14 / 394 ، وط كمباني ج 5 / 426 .