الشيخ علي النمازي الشاهرودي
515
مستدرك سفينة البحار
الروايات في ذلك ( 1 ) . وتقدم في " ترب " : حكاية في ذلك . مناقب ابن شهرآشوب : عن الخثعمي قال : أعطاني الصادق ( عليه السلام ) صرة ، فقال لي : إدفعها إلى رجل من بني هاشم ، ولا تعلمه أني أعطيتك شيئا . قال : فأتيته . قال : جزاه الله خيرا ما يزال كل حين يبعث بها فنعيش به إلى قابل ، ولكن لا يصلني جعفر بدرهم في كثرة ماله ( 2 ) . سخاء مولانا الكاظم ( عليه السلام ) وعطاياه وكان يصل بالمائتي دينار إلى الثلاثمائة . وكان صرار موسى مثلا . وأعطى العمري الذي كان يسبه ويؤذيه ثلاثمائة دينار ( 3 ) . وأعطى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الذي أراد أن يسعى به عند هارون أربعمائة وخمسين دينارا وألفا وخمسمائة درهم ( 4 ) . سخاء مولانا أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) أكثر من أن يحصى ، نذكر تيمنا بعضه : قضاؤه دين أبي محمد الغفاري ، وكان دينا ثقيلا ، وأعطى مائتي دينار للخراساني الذي افتقد نفقته في طريق الحج ، وثلاثمائة لأبي نؤاس مع البغلة التي ركبها ( 5 ) . وغير ذلك . مكاتبة مولانا أبي الحسن الرضا إلى مولانا أبي جعفر الجواد ( عليهما السلام ) : بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، وإنما ذلك من بخل لهم لئلا ينال منك أحد خيرا . فأسألك بحقي عليك ، لا يكن مدخلك ومخرجك إلا من الباب الكبير . وإذا ركبت ، فليكن معك ذهب وفضة ، ثم لا يسألك أحد إلا أعطيته . ومن سألك من عمومتك أن تبره فلا تعطه أقل من خمسين دينارا والكثير إليك ، ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقل من خمسة وعشرين دينارا والكثير إليك . إني إنما
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 111 - 121 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 111 و 119 و 121 ، وجديد ج 47 / 23 و 54 و 60 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 262 - 264 و 307 ، وجديد ج 48 / 102 - 104 و 248 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 305 ، وجديد ج 48 / 240 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 11 و 28 ، وجديد ج 49 / 38 و 97 .