الشيخ علي النمازي الشاهرودي
505
مستدرك سفينة البحار
مكارم الأخلاق : حرز لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) للمسحور والمصروع وجميع ما يخافه الإنسان : بسم الله الرحمن الرحيم . أي كنوش - الخ ( 1 ) . من أدعية السر : يا محمد ، إن السحر لم يزل قديما ، وليس يضر شيئا إلا بإذني . فمن أحب أن يكون من أهل عافيتي من السحر فليقل : اللهم رب موسى وخاصه بكلامه . وهازم من كاده بسحره - الخ ( 2 ) . مكارم الأخلاق : عن محمد بن عيسى ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن السحر ، قال : هو حق وهم يضرون بإذن الله . فإذا أصابك ذلك ، فارفع يديك بحذاء وجهك واقرأ عليها : بسم الله العظيم ، رب العرش العظيم ، إلا ذهبت وانقرضت ( 3 ) . سحر امرأة صنعت شيئا لتعطف قلب زوجها إليها وذم الرسول لها ( 4 ) . ورواه الصدوق في الفقيه باب عقوبة المرأة على أن تسحر زوجها وذكر هذه الرواية فقط . وفي " خفش " : أن امرأة سحرت ضرة لها فمسخها الله تعالى خفاشا . وفي " مسخ " : مسخ رجل لنسبة السحر إلى مولانا الصادق ( عليه السلام ) . وفي " عنكب " : أن العنكبوت كانت امرأة سحرت زوجها . قال الشهيد في الروضة في تعداد المكاسب المحرمة : وتعلم السحر ، وهو كلام أو كتابة يحدث بسببه ضرر على من عمل له في بدنه أو عقله . ومنه عقد الرجل عن حليلته ، وإلقاء البغضاء بينهما ، واستخدام الجن والملائكة ، واستنزال الشياطين في كشف الغائبات وعلاج المصاب ، وتلبسهم ببدن صبي أو امرأة في كشف أمر على لسانه ، ونحو ذلك . فتعلم ذلك كله وتعليمه حرام والتكسب به سحت . ويقتل مستحله . والحق أن له أثرا حقيقيا ، وهو أمر وجداني لا مجرد التخييل كما زعم كثير ولا بأس بتعلمه ليتوقى به أو يدفع سحر
--> ( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 121 ، وجديد ج 94 / 193 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 274 ، وجديد ج 95 / 319 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 216 ، وجديد ج 95 / 129 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 58 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 216 ، وجديد ج 103 / 250 .