الشيخ علي النمازي الشاهرودي

493

مستدرك سفينة البحار

والأقصى يعني الأبعد ، وهو بيت المقدس . وتقدم في " بيت " ما يتعلق به . تفسير قوله تعالى : * ( وإن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) * بالمواضع السبعة التي يسجد عليها ( 1 ) . تقدم في " رحم " : تفسير قوله : * ( والنجم والشجر يسجدان ) * بالرسول والأمير عليهما صلوات الله ، وفي " أبى " : تفسير قوله تعالى : * ( وتقلبك في الساجدين ) * . تقدم في " زين " عند تفسير قوله تعالى : * ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) * ما يدل على تأويل المساجد بالأئمة ويشهد له ما تقدم في " بيت " من أنهم بيت الله تعالى وكعبته وقبلته ، فراجع إليهما . روى العياشي في تفسيره عن الحسين بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد ) * قال : يعني الأئمة . ومثله روايته الأخرى في قوله : * ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) * . وعنه في قوله تعالى : * ( وإن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) * : أن الإمام من آل محمد ، فلا تتخذوا من غيرهم إماما . عن كنز الفوائد للكراجكي في الآية المذكورة : المساجد هم الأئمة . وفي رواية أخرى : وهم الأوصياء والأئمة واحدا واحدا ، فلا تدعوا إلى غيرهم ، فتكونوا كمن دعا مع الله أحدا . وعن القمي عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ) * أي يدعون إلى ولاية علي في الدنيا وهم مستطيعون ذلك - الخبر . سجادة : لقب جمع منهم الحسن بن علي بن أبي عثمان ، ومحمد بن الحسن ، وأبو الحسن المعلى الراوي عن أبي الخير الرازي فضل الباذنجان ( 2 ) . سجس : ذم أهل سجستان ( 3 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 87 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 361 و 362 ، وجديد ج 70 / 249 ، وج 85 / 127 و 128 . ( 2 ) طب الأئمة ص 139 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 31 ، وج 3 / 77 ، وج 14 / 336 ، وجديد ج 5 / 279 ، وج 60 / 206 ، وج 72 / 212 .