الشيخ علي النمازي الشاهرودي
491
مستدرك سفينة البحار
صلاة مولانا الصادق ( عليه السلام ) فيه ودعاؤه لتخليص امرأة من الشيعة حبست للعنها ظالمي فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ( 1 ) . ملاقاة إبراهيم بن هاشم القمي الخضر في مسجد زيد وما حفظ عنه من أعماله وأدعيته ( 2 ) . ويأتي في " سهل " ما يتعلق بذلك . الكافي : عن عبد الله بن أبان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث سؤاله عن عمه زيد وعدم مجئ زيد مستجيرا بمسجد السهلة قال : أما والله لو أعاذ الله به حولا لأعاذه . أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي الذي كان يخيط فيه ؟ ومنه سار إبراهيم إلى اليمن بالعمالقة . ومنه سار داود إلى جالوت . وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي . ومن تحت تلك الصخرة اخذت طينة كل نبي . وإنه لمناخ الراكب . قال : الخضر . ورواه في المزار الكبير عنه مثله ، وفيه : أما والله لو استعاذ الله حولا لأعاذه سنين . وفي رواية الكافي : لأجاره عشرين سنة . قال : وأين كانت منازلهم ؟ قال : في زواياه . عن الإمام السجاد ( عليه السلام ) قال : من صلى في مسجد السهلة ركعتين ، زاد الله في عمره سنتين . وفي رواية أخرى : هو من البقاع التي أحب الله أن يدعى فيها ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين . كامل الزيارة : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حد مسجد السهلة الروحاء . وغير ذلك من الروايات التي بمفاد ما ذكر مذكورة كلها في البحار ( 3 ) . أعمال مسجد زيد ، وصعصعة ، ومسجد غنى ، ومسجد جعفي ، ومسجد بني كاهل في البحار ( 4 ) . أما مسجد صعصعة ، فقد رأى جمع مولانا الحجة المنتظر ( عليه السلام ) فيه يدعو
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 220 ، وجديد ج 47 / 380 ، وج 100 / 441 . ( 2 ) جديد ج 13 / 320 ، وج 100 / 443 ، وط كمباني ج 22 / 103 ، وج 5 / 300 . ( 3 ) جديد ج 100 / 434 ، وص 455 . ( 4 ) جديد ج 100 / 434 ، وص 455 .