الشيخ علي النمازي الشاهرودي

484

مستدرك سفينة البحار

غيبة الشيخ : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ، ومسجد الرسول إلى أساسه ، ويرد البيت إلى موضعه ، وأقامه على أساسه - الخبر ( 1 ) . في روايته الأخرى : هدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ، وحول المقام إلى الموضع الذي كان فيه - الخبر ( 2 ) . رواية بناء المهدي العباسي المسجد الحرام وبقاء دار في تربيع المسجد وامتناع أربابها عن بيعها وعجزهم في ذلك ، ومراجعتهم إلى موسى بن جعفر ( عليه السلام ) فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم . إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس ، فالناس أولى ببنيانها . وإن كانت الناس هم النازلون بفناء الكعبة ، فالكعبة أولى بفنائها . فلما أخذ المهدي الكتاب قبله وأمر بهدم الدار - الخبر ( 3 ) . الكافي : باب دخول المسجد الحرام في صحيح معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة والوقار والخشوع . وقال : من دخله بخشوع ، غفر الله له إن شاء الله . قلت : ما الخشوع ؟ قال السكينة لا تدخله بتكبر . فإذا إنتهى إلى باب المسجد ، فقم وقل : السلام عليك يا أيها النبي ورحمة الله وبركاته - إلى آخر ما ذكرته في كتاب " أركان دين " . وذكر في الكافي باب بناء مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) رواية شريفة صحيحة في كيفية بناء المسجد وأنه كان ثلاث آلاف وستمائة ذراع مكسرا يعني ستين في ستين . ونقل الأولى أعني كيفية البناء في البحار ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) لما أخذ في بناء المسجد قال ( صلى الله عليه وآله ) : ابنوا لي عريشا كعريش موسى . وجعل يناول اللبن وهو يقول : اللهم لا خير إلا خير الآخرة ، فاغفر للأنصار والمهاجرة . وجعل يتناول من عمار بن ياسر ويقول : ويحك يا بن سمية

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 186 ، وجديد ج 52 / 332 ، وص 338 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 186 ، وجديد ج 52 / 332 ، وص 338 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 148 ، وج 21 / 19 ، وجديد ج 10 / 245 ، وج 99 / 84 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 430 و 428 ، وجديد ج 19 / 119 و 111 .