الشيخ علي النمازي الشاهرودي

476

مستدرك سفينة البحار

في جنتي ( 1 ) . المحاسن : العلوي الصادقي ( عليه السلام ) : من وقر مسجدا لقى الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا وأعطاه كتابه بيمينه ( 2 ) . كنز الكراجكي : عن الصادق ( عليه السلام ) ملعون ملعون من لم يوقر المسجد - الخ ( 3 ) . من وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ، من أجاب داعي الله . وأحسن عمارة مساجد الله ، كان ثوابه من الله الجنة . فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، كيف تعمر مساجد الله ؟ قال : لا ترفع فيها الأصوات ، ولا يخاض فيها بالباطل ، ولا يشترى فيها ولا يباع واترك اللغو ما دمت فيها ، فإن لم تفعل فلا تلومن يوم القيامة إلا نفسك . يا أبا ذر ، إن الله تعالى يعطيك ما دمت جالسا في المسجد بكل نفس تنفس فيه درجة في الجنة ، وتصلي عليك الملائكة ، وتكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات ، وتمحى عنك عشر سيئات . يا أبا ذر ، أتعلم في أي شئ أنزلت هذه الآية : * ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) * - الآية ؟ قلت : لا فداك أبي وأمي . قال : في انتظار الصلاة خلف الصلاة . يا أبا ذر ، إسباغ الوضوء في المكاره من الكفارات ، وكثرة الاختلاف إلى المساجد ، فذلكم الرباط . يا أبا ذر ، يقول الله تبارك وتعالى : إن أحب العباد إلي المتحابون بجلالي ، المتعلقة قلوبهم بالمساجد ، والمستغفرون بالأسحار ، أولئك إذا أردت بأهل الأرض عقوبة ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم . يا أبا ذر ، كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاثة : قراءة مصل ، أو ذاكر لله ، أو سائل عن علم - الخبر ( 4 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 83 / 348 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وجديد ج 7 / 304 . ( 3 ) جديد ج 83 / 361 ، وط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 131 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 26 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 133 ، وجديد ج 77 / 85 ، وج 83 / 370 .