الشيخ علي النمازي الشاهرودي

47

مستدرك سفينة البحار

- الخبر ( 1 ) . تقدم في " دبب " : أن دابة الأرض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وقال أبو ذر في حق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وأنه لربي الأرض الذي يسكن إليها وتسكن إليه ، ولو قد فارقتموه لأنكرتموا الأرض وأنكروكم ( 2 ) . وفي رواية أخرى قال : وأنه لزر الأرض وربي هذه الأمة ، لو قد فقدتموه لأنكرتموا الأرض ومن عليها ( 3 ) . زر الشئ بتقديم الزاء المعجمة أي ما يقوم به ، كما في المنجد . وفي المجمع لغة " رزز " بتقديم الراء المهملة قال : في الحديث : أنت يا علي رز الأرض أي عمادها . إنتهى . وكلاهما صحيحان وعلى ذلك يصح تأويل كلمة رب في بعض الآيات بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبالإمام كقوله تعالى في سورة الفرقان : * ( وكان الكافر على ربه ظهيرا ) * يعني الثاني يكون على أمير المؤمنين ظهيرا ( 4 ) . قوله تعالى : * ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) * . تفسير علي بن إبراهيم : عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : رب الأرض إمام الأرض . قلت : فإذا خرج يكون ماذا ؟ قال : يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزؤون بنور الإمام ( 5 ) . تقدم في " جلى " : تفسير قوله تعالى : * ( فلما تجلى ربه للجبل ) * وأنه تجلى نور محمد وعلي صلوات الله عليهما للجبل . مناقب ابن شهرآشوب : جاء في تفسير قوله تعالى : * ( سقيهم ربهم ) * يعني سيدهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) - الخبر ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 217 ، وجديد ج 53 / 69 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 248 ، وجديد ج 37 / 298 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 256 ، وجديد ج 37 / 331 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 115 ، وجديد ج 36 / 169 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 285 ، وجديد ج 7 / 326 . ( 6 ) جديد ج 39 / 212 ، وط كمباني ج 9 / 393 .