الشيخ علي النمازي الشاهرودي
448
مستدرك سفينة البحار
ويقرب منه قضية أخرى له أو لأبيه صلوات الله عليهما ( 1 ) . نظيرها زينب الكذابة التي في زمان الهادي صلوات الله عليه وفيه النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : حرم لحوم أولادي على السباع ( 2 ) . وما يقرب منه ( 3 ) . عن كتاب حلية الأبرار للسيد هاشم البحراني بعد هذه الرواية ونقله عن ثاقب المناقب قال : وجدت في تمام هذه الرواية أنه كان من السباع سبع مريض ضعيف فهمهم شيئا في اذنه فأشار ( عليه السلام ) إلى أعظم السباع بشئ وضع رأسه له . فلما خرج قيل له : ما قال لك الأسد الضعيف وما قلت للآخر ؟ قال : إنه شكى إلي وقال : إني ضعيف فإذا طرح علينا فريسة لم أقدر على أن آكلها . فأشر إلى الكبير بأمري . فأشرت إليه ، فقبل . قال : فذبحت بقرة وألقيت إلى السباع ، فجاء الأسد ووقف عليها ، ومنع السباع أن تأكلها حتى شبع الضعيف ، ثم ترك السباع حتى أكلتها . إنتهى . إلقاء أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) بين السباع وكانوا لا يشكون في أكلها له ، فنظروا إلى الموضع فوجدوه قائما يصلي والسباع حوله ( 4 ) . قصة سبعين سحرة مع منصور الدوانيقي وتصويرهم له سبعين صورة من صور السباع وجلس كل تحت صورة ، فأمر باحضار مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، فلما حضر وجرى بينهم ما جرى ، نادى الصادق ( عليه السلام ) برفيع صوته : قسورة ، خذهم . فوثب كل سبع منها على صاحبه وافترسه في مكانه . تفصيل ذلك في آخر كتاب الاختصاص ( 5 ) . تكلم سبع مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وذكره مناقبه وخضوعه له في إحقاق
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 279 ، وجديد ج 48 / 154 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 147 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 ص 134 و 148 ، وجديد ج 50 / 204 و 149 و 209 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 162 و 171 ، وجديد ج 50 / 268 و 309 . ( 5 ) الاختصاص ص 368 .