الشيخ علي النمازي الشاهرودي
396
مستدرك سفينة البحار
كان حقا على الله عز وجل أن يحرقها بالنار ( 1 ) . ثواب الأعمال : عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أية امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها ، فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى رجعت ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أيما رجل تتزين امرأته وتخرج من باب دارها ، فهو ديوث ، ولا يأثم من يسميه ديوثا . والمرأة إذا خرجت من باب دارها متزينة متعطرة ، والزوج بذلك راض ، يبنى لزوجها بكل قدم بيت في النار - الخبر ( 3 ) . ولذلك روايات أخر في الوسائل ( 4 ) . استحباب تزين كل من الزوجين للآخر : تزين الباقر ( عليه السلام ) وتزين بيته حين كان قريب العهد بالعرس وقوله : تزينت لي على أن أتزين لها كما تزينت لي . وقوله : * ( من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ) * وهذا البيت الذي ترى بيت المرأة ( 5 ) . في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : جهاد المرأة حسن التبعل . تقدم في " جهد " . وقال : لتطيب المرأة المسلمة لزوجها ( 6 ) . مكارم الأخلاق : عن الحسن بن جهم ، قال : قلت لعلي بن موسى ( عليه السلام ) : خضبت ؟ قال : نعم ، بالحناء والكتم ، أما علمت أن في ذلك لأجرا ؟ إنها تحب أن ترى منك مثل الذي تحب أن ترى منها - يعني المرأة - في الهيئة . ولقد خرجن نساء من العفاف إلى الفجور ، ما أخرجهن إلا قلة تهيئة أزواجهن - الخبر ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 94 ، وج 23 / 56 ، وجديد ج 103 / 243 ، وج 76 / 329 . ( 2 ) ط كمباني ج 23 / 57 ، وجديد ج 103 / 247 ، وص 249 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 57 ، وجديد ج 103 / 247 ، وص 249 . ( 4 ) الوسائل ج 14 كتاب النكاح باب 80 ص 113 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 83 و 84 مكررا ، وج 16 / 14 ، وجديد ج 46 / 292 ، وج 76 / 101 . ( 6 ) ط كمباني ج 23 / 57 ، وج 4 / 114 ، وجديد ج 10 / 100 ، وج 103 / 245 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 / 14 ، وجديد ج 76 / 102 .