الشيخ علي النمازي الشاهرودي

394

مستدرك سفينة البحار

أحسن عملا ) * تقدم في " ارض " : أنه زينة الأرض الرجال وزينة الرجال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وفي " جلس " : زينة المجالس . في عدة روايات أن الصادق صلوات الله عليه كان عليه ثياب كثيرة القيمة حسان ، فقال له سفيان الثوري وغيره في ذلك ، فقال : * ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) * وأن أحق أهل الدنيا بالدنيا أبرارها وأن الله عز وجل إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يراها عليه . والروايات في البحار ( 1 ) . تفسير هذه الآية مع الكلمات فيها المتقاربة لما تقدم ( 2 ) . وتقدم في " جمل " ما يتعلق بذلك . قال تعالى : * ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) * فعن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : يعني الأئمة . بيان : قال المجلسي : أي ولايتهم زينة معنوية للروح لا بد من اتخاذها في الصلوات . ولا ينافي ذلك ما ورد في تفسيرها باللباس الفاخر وبالطيب وبالإمتشاط عند كل صلاة ، لأن المراد بالزينة ما يشمل كلا من الزينة الصورية والمعنوية وإنما ذكروا في كل مقام ما يناسبه - الخ ( 3 ) . الروايات الواردة في تفسيرها بالإمتشاط عند كل صلاة ( 4 ) . الروايات الواردة في أنها أخذ الثياب التي يتزين بها للصلاة في الجمعات والأعياد ( 5 ) . ويأتي في " صلى " : أن الزينة هي العمامة والرداء .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 213 مكررا ، وج 16 / 153 و 154 مكررا ، وجديد ج 47 / 360 ، وج 79 / 298 و 304 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 762 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 85 و 100 ، وجديد ج 65 / 123 - 125 ، وج 83 / 169 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 69 ، وجديد ج 23 / 332 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 19 مكررا ، وج 18 كتاب الصلاة ص 85 و 317 ، وجديد ج 76 / 116 ، وج 83 / 168 ، وج 84 / 329 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 85 و 87 و 97 و 723 و 725 و 862 و 863 ، وجديد ج 83 / 168 و 175 و 222 ، وج 89 / 189 و 195 ، وج 90 / 369 .