الشيخ علي النمازي الشاهرودي

381

مستدرك سفينة البحار

في الدنيا ، إنها دار الغرور ودار من لا دار له ، ولها يجمع من لا عقل له . وفي قوله : * ( وآتيناه الحكم صبيا ) * قال : يعني الزهد في الدنيا . وقال : يا موسى لن يتزين المتزينون بزينة أزين في عيني بمثل الزهد ( 1 ) . سلسلة الزهاد الكذابين الوضاعين للأحاديث وأساميهم ( 2 ) . أقول : الزهاد الثمانية : الربيع بن خثيم ، وهرم بن حيان ، وأويس القرني ، وعامر بن عبد قيس ، وهؤلاء أربعة كانوا مع علي ( عليه السلام ) زهادا أتقياء ذكرناهم في الرجال ، وأما الأربعة المنحرفين فهم : أبو مسلم الخولاني ، ومسروق بن الأجدع والحسن البصري ، وأسود بن يزيد أو جرير بن عبد الله . زهر : الروايات النبوية أنه يقتدى بالشمس ، فإذا غابت فبالقمر ، فإذا غاب فبالزهرة وإذا غابت فبالفرقدين ، وتأويل الشمس برسول الله ، والقمر بأمير المؤمنين ، والزهرة بفاطمة الزهراء ، والفرقدين بالحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين ( 3 ) . من طريق العامة ما رواه الحافظ أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل ( 4 ) . الكلام في الزهرة وأنها من المسوخ وقول العامة : إنها افتتن بها هاروت وماروت ، وبيان ذلك ( 5 ) . ويأتي في " سهل " ما يتعلق بها . علة تسمية فاطمة بالزهراء ( عليها السلام ) أنها لما أظلمت السماوات على الملائكة فضجت الملائكة بالتقديس والتسبيح ، فأخرج الله من نور فاطمة قناديل فعلقها في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 28 ، وجديد ج 77 / 93 . ( 2 ) كتاب الغدير ط 2 ج 5 / 276 و 277 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 106 و 107 ، وجديد ج 24 / 75 . ( 4 ) شواهد التنزيل ج 1 / 59 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 784 - 786 و 261 و 263 مكررا و 420 ، وجديد ج 65 / 220 ، وج 59 / 315 و 324 ، وج 61 / 115 .