الشيخ علي النمازي الشاهرودي

363

مستدرك سفينة البحار

باب زيارة المؤمنين وآدابها ( 1 ) . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : زيارة العلماء أحب إلى الله من سبعين طوافا حول البيت ، وأفضل من سبعين حجة وعمرة مبرورة ومقبولة - الخ ( 2 ) . الروايات في فضل زيارة المؤمنين : ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من لم يقدر على صلتنا ، فليصل صالحي موالينا . ومن لم يقدر على زيارتنا ، فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا ( 3 ) . كامل الزيارة : عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) مثله مع تقديم الجملة الثانية على الأولى وزيادة : يكتب له ثواب صلتنا بعد الجملة الأولى . وعنه : بسند آخر عن الرضا ( عليه السلام ) مثله ( 4 ) . بشارة المصطفى : عن معتب مولى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول لداود بن سرحان : يا داود ، أبلغ موالي مني السلام ، وإني أقول : رحم الله عبدا اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا ، فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما . وما اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإن في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءا لأمرنا . وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا وعاد إلى ذكرنا ( 5 ) . في رسالة الصادق ( عليه السلام ) إلى النجاشي : ومن زار أخاه المؤمن إلى منزله لا لحاجة منه إليه ، كتب من زوار الله ، وكان حقيقا على الله أن يكرم زائره . وتقدم في " رسل " : مواضعها . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تزاوروا ، فإن في زيارتكم إحياءا لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا ، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض ، فإن أخذتم بها رشدتم

--> ( 1 ) جديد ج 102 / 295 ، وط كمباني ج 22 / 301 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 64 ، وجديد ج 1 / 205 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 101 ، وجديد ج 74 / 354 . ( 4 ) ط كمباني ج 22 / 301 . ( 5 ) جديد ج 74 / 354 .