الشيخ علي النمازي الشاهرودي

349

مستدرك سفينة البحار

باب ثواب تعمير قبور النبي والأئمة ( عليهم السلام ) وزيارتها وأن الملائكة يزورونهم ( 1 ) . باب آداب الزيارة وأحكام الروضات وبعض النوادر ( 2 ) . قال تعالى : * ( فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ) * . وقال : * ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) * . بيان : الآية الأولى تومئ إلى إكرام الروضات المقدسة وخلع النعلين فيها بل عند القرب منها لا سيما في الطف والغري - على ساكنهما آلاف التحية والسلام - لما روي أن الشجرة كانت في كربلاء والغري قطعة من الطور . والثانية تدل على لزوم خفض الصوت عند قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما روي أن حرمتهم بعد الموت كحرمتهم في الحياة ، وهكذا عند قبر الإمام لما ثبت أن الإمام مثل النبي إلا ما خرج بالدليل مثل النبوة والزواج ، كما يأتي في " فضل " . ويؤيد ما ذكرنا ما رواه الكليني في وفاة الحسن المجتبى ( عليه السلام ) ودفنه . في التوقيع الشريف : لا يجوز السجود على القبر في نافلة ولا فريضة ولا زيارة ويضع خده الأيمن على القبر ويصلي خلفه ، ويجعل القبر أمامه ، لأن الإمام لا يتقدم عليه ولا يساوى . إنتهى ملخصا . في " زين " : تفسير قوله تعالى : * ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) * قال الصادق ( عليه السلام ) : الغسل عند لقاء كل إمام . التهذيب : عنه : من اغتسل بعد طلوع الفجر ، كفاه غسله إلى الليل في كل موضع يجب فيه الغسل . ومن اغتسل ليلا ، كفاه غسله إلى طلوع الفجر . وفي رواية جميل : غسل يومك يجزيك لليلتك ، وغسل ليلتك يجزيك ليومك . ما ذكره الشهيد في الدروس في آداب الزيارة ( 3 ) . وفيه فضل صلاة جعفر

--> ( 1 ) ط كمباني ج 22 / 6 ، وجديد ج 100 / 116 ، وص 124 . ( 2 ) ط كمباني ج 22 / 6 ، وجديد ج 100 / 116 ، وص 124 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 11 ، وجديد ج 100 / 134 .