الشيخ علي النمازي الشاهرودي
325
مستدرك سفينة البحار
عسكر بني إسرائيل فأخذ واحد منهم امرأة وأتى بها موسى فقال له : أظنك تقول : إن هذا حرام ، فوالله لا نطيعك . ثم أدخلها خيمته ، فوقع عليها . فأنزل الله عليهم الطاعون ( 1 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث مواعظ عيسى قال : إن موسى نبي الله أمركم أن لا تزنوا ، وأنا آمركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا فضلا عن أن تزنوا ، فإن من حدث نفسه بالزنا ، كان كمن أوقد في بيت مزوق فأفسد التزاويق الدخان ، وإن لم يحترق البيت ( 2 ) . وتقدم صدره في " حلف " . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الزاني والزانية يوم القيامة في النار تقطر قطرة من فرجهما يتأذى بها أهل النار من نتنها ( 3 ) . عن الصادق ( عليه السلام ) : لا تغتسل في البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا ، وهو لا يطهر إلى ستة آباء وفيها غسالة الناصب وهو شرهما ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ( عليه السلام ) في الزنا ست خصال ثلاث في الدنيا ، وثلاث في الآخرة . فأما اللواتي في الدنيا ، فيذهب بنور الوجه ، ويقطع الرزق ، ويسرع الفناء . وأما اللواتي في الآخرة ، فغضب الرب عز وجل ، وسوء الحساب ، والدخول في النار ( 5 ) . أمالي الصدوق : في مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ألا ومن زنى بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ، ثم لم يتب ومات مصرا عليه ، فتح الله له في قبره ثلاثمائة باب تخرج منه حياة وعقارب وثعبان النار ، فهو يحترق إلى يوم القيامة . فإذا بعث من قبره ، تأذى الناس من نتن ريحه ، فيعرف بذلك وبما كان
--> ( 1 ) جديد ج 13 / 374 ، وط كمباني ج 5 / 312 . ( 2 ) جديد ج 14 / 331 ، وط كمباني ج 5 / 411 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 382 ، وجديد ج 8 / 317 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 10 ، وجديد ج 80 / 38 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 736 ، وج 17 / 17 ، وجديد ج 77 / 58 ، وج 34 / 331 .