الشيخ علي النمازي الشاهرودي

319

مستدرك سفينة البحار

في الآخرة وأن إحداهن زينب بنت جحش وهي يومئذ تحت زيد ابن حارثة ، فأخفى اسمها في نفسه ولم يبد له لئلا يقول أحد من المنافقين إنه قال في امرأة في بيت رجل إنها أحد أزواجه وخشي قول المنافقين . قال تعالى : * ( والله أحق أن تخشاه ) * . وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج آدم بحواء ، وزينب من رسول الله ، وفاطمة من علي ( عليه السلام ) - إلى آخر ما قاله الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) . وأبسط من ذلك في البحار ( 2 ) . باب قصة زينب وزيد ( 3 ) . لبث ( صلى الله عليه وآله ) سبعة أيام عند زينب ( 4 ) . كان التزويج في هلال ذي القعدة سنة خمس وهي بنت خمس وثلاثين سنة ( 5 ) . ولما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أحد استقبلته زينب بنت جحش فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إحتسبي . فقالت : من يا رسول الله ؟ قال : أخاك . قالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، هنيئا له الشهادة . ثم قال لها : إحتسبي . قالت : من يا رسول الله ؟ قال : حمزة . قالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، هنيئا له الشهادة . ثم قال لها : إحتسبي . قالت : من يا رسول ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : زوجك مصعب بن عمير . قالت : وا حزناه ! فقال رسول الله : إن للزوج عند المرأة لحدا ما لأحد مثله - الخ ( 6 ) . جملة من رواياتها في أمالي الشيخ ( 7 ) ، وهي أول امرأة ماتت من أزواجه .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 19 ، وص 22 ، وجديد ج 11 / 74 ، وص 83 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 19 ، وص 22 ، وجديد ج 11 / 74 ، وص 83 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 712 و 714 - 725 ، وجديد ج 22 / 170 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 75 ، وجديد ج 83 / 118 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 548 ، وجديد ج 20 / 297 . ( 6 ) جديد ج 20 / 64 ، وط كمباني ج 6 / 498 . ( 7 ) أمالي الشيخ ج 1 / 323 .