الشيخ علي النمازي الشاهرودي

316

مستدرك سفينة البحار

قيل : إنها توفيت بعد ورود المدينة بثمانين يوما . وفي كتاب السيدة زينب : إنها توفيت في يوم الأحد 15 شهر رجب سنة 62 من الهجرة ، وولدت في شعبان في السنة السادسة ، فعاشت مع جدها خمس سنوات ، فهي أصغر من أخيها الحسين ( عليه السلام ) بعامين ، فلما توفيت كان لها 56 سنة . إنتهى . كتاب " بانوى كربلا " : كانت ولادتها سنة 6 في 5 جمادى الأولى . أقول : أما عون ومحمد ابناها من شهداء الطف وتشرفا بسلام الناحية المقدسة ( 1 ) . عد ابن شهرآشوب إياهما مع عبيد الله أبناء عبد الله بن جعفر من شهداء الطف ( 2 ) . وعن المقاتل ثالثهما عبد الله من الشهداء . وأم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر اسمها زينب ، زوجها الحسين ( عليه السلام ) من ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر على أربعمائة وثمانين درهما ونحلها ضيعته بالمدينة ، كما عن المناقب . ذكر الشيخ الطبرسي في إعلام الورى في تعداد أولاد أمير المؤمنين زينبين أخرتين صغيرين : الأولى كانت عند محمد بن عقيل ، فولدت له عبد الله ، وفيه العقب من ولد عقيل ، والثانية كانت عند عبد الرحمن بن عقيل ، فولدت له سعدا وعقيلا ( 3 ) . واحتمال اتحادهما وتعدد الأزواج والأولاد خلاف ظاهر السياق كما هو واضح . في كتاب السيدة زينب قال : زينب الوسطى بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أمها وأم إخوتها الحسن والحسين ومحسن وزينب الكبرى ورقية فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كناها الرسول بأم كلثوم . وأما زينب الصغرى بنت أمير المؤمنين وأمها أم ولد تزوجت ابن عمها محمد بن عقيل ، فولدت له القاسم وعبد الله وعبد الرحمن أعقب

--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 208 ، وج 22 / 183 ، وجديد ج 45 / 68 ، وج 101 / 271 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 207 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 621 ، وجديد ج 42 / 93 .