الشيخ علي النمازي الشاهرودي
290
مستدرك سفينة البحار
وبعده إلى أن قال : ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى شجرة الزقوم : شجرة تخرج في أصل الجحيم ، طلعها كأنه رؤوس الشياطين ، عليها سبعون ألف غصن من نار ، في كل غصن سبعون ألف ثمرة من نار ، كل ثمرة كأنها رأس الشيطان قبحا ونتنا - الخبر . وهو مفصل في توصيفه ( 1 ) . الدروع الواقية : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفس محمد ( صلى الله عليه وآله ) بيده ، لو أن قطرة من الزقوم قطرت على جبال الأرض ، لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته ، فكيف من هو طعامه . الخبر ( 2 ) . زكر : باب قصص زكريا ويحيى ( 3 ) . تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث : وكان زكريا رئيس الأحبار ، وكانت امرأة زكريا أخت مريم بنت عمران ابن ما ثان ويعقوب بن ما ثان وبنو ما ثان إذ ذاك رؤساء بني إسرائيل وبنو ملوكهم وهم من ولد سليمان بن داود - الخبر ( 4 ) . قصص الأنبياء : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن زكريا كان خائفا ، فهرب فالتجأ إلى شجرة ، فانفرجت له وقالت : يا زكريا ، ادخل في فجاء حتى دخل فيها . فطلبوه فلم يجدوه . فأتاهم إبليس وكان رآه . فدلهم عليه ، فقال لهم : هو في هذه الشجرة فاقطعوها . وقد كانوا يعبدون تلك الشجرة ، فقالوا : لا نقطعها . فلم يزل بهم حتى شقوها وشقوا زكريا ( 5 ) . روى صاحب الكامل : أن يحيى لما قتل وسمع أبوه بقتله ، فر هاربا فدخل
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 384 ، وجديد ج 8 / 321 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 379 ، وجديد ج 8 / 302 . ( 3 ) جديد ج 14 / 163 ، وط كمباني ج 5 / 372 . ( 4 ) جديد ج 14 / 173 ، وط كمباني ج 5 / 374 . ( 5 ) جديد ج 14 / 181 ، وط كمباني ج 5 / 376 .